إيلون ماسك مجنون أم خارق ؟ قصة نجاح مذهلة!

 

الشريحة الإلكترونية التي ستركب في دماغ الإنسان هل هي حقيقة أم مجرد خيال؟ هي عبارة عن رقاقة صغيرة في حجم عملة نقدية، هل سيكون سعرها باهض الثمن؟ أم أننا سنكون مجبرين على تركيبها في دماغنا؟هل صنعوا هذه الشريحة الإلكترونية من أجل السيطرة على العالم؟ومن الذي صنعها أصلاً ؟ولماذا ؟كل هذه الأسئلة وأكثر سنتعرف على أجوبتها في هذا المقال، ويمكنكم مشاهدة الحلقة بالفيديو حول هذا الموضوع في الأسفل.

 

إيلون ماسك مجنون أم خارق ؟ قصة نجاح مذهلة!
إيلون ماسك مجنون أم خارق ؟ قصة نجاح مذهلة!



شريحة جديدة يتساؤل الكل ما المغزى منها ؟لكن هذه الشريحة من الذي اخترعها ومن صنعها؟صنعها واحد من أكبر المليارديرات في العالم، الشباب المهتمين بالثقافة المالية لا شك في أنهم يعرفونه إنه..إيلونماسك ،بالطبع ستكونو قد سمعتم بهذا الإسم "إيلون ماسك" ، من مديري شركة Speace X، واحدة من كبريات شركات الأقمار الصناعية (أول شركة خاصة في المجال)، وهناك الكثير من الشركات الأخرى التي شارك في تأسيسها.

 

ولد إيلون ماسك في يوم28 يونيو سنة 1971 في بريتوريا بجنوب افريقيا، له ثلاث جنسيات جنوب افريقي وكندي وأمريكي، يقطن الآن في لوس انجلوس في الولايات المتحدة الأمريكية، رجل أعمال ملياردير من الطراز الثقيل، مستثمر ومهندس ومخترع، أسس شركة سبيس إكس المتخصصة في الأقمار الصناعية، ويشغل مدرها التنفيذي حالياً، ساهم في تأسيس شركة تسلا لصناعة السيارات وهو مديرها التنفيذي ومهندسها ومنتجها، بينما أقوم بإعداد هذا المحتوى وأبحث في الإنترنت عن المعلومات، صادفت خبراً عاجلاً يقول بأن شركة تسلا، التابعة ل"إلون ماسك " حققت خسائر تقدر ب 10% من أسهمها، ما يساوي 35 مليار دولار ف يوم واحد فقط، وشارك ف تأسيس شركة بايبال ورئيس إدارة شركة سولار سيتي، ولديه طموحات كبرى مثل صناعة نظام النقل Hyber Loop فائق السرعة، سنة 2018 اعتبرته مجلة Forbes من بين أغنى رجال الأعمال في العالم، في المرتبة 53 من قائمة أغنى شخص، ثروته وصل إلى 20,800,000,000 دولار.

 

اشتهر إيلون ماسك مؤخراً بمشروع Starlink الذي يتكون من 12,000 قمر اصطناعي، لضمان الإتصال بالإنترنت عبر الأقمار الصناعية، ويستطيع أي شخص الإشتراك في هذه الخدمة التي تقدمها شركة Speace X، كلنا شاهدنا أفلام الخيال العلمي والشخصيات التي تركب شرائح في دماغهانلكي يتم التحكم فيهم ويزودوهم بمجموعة من المعلومات، مما يجعل أجسادهم وعقولهم تتطور مع طريقة تفكيرهم وقواهم العقية كذلك.

 

ولكن المشكلة التي لم ينتبه إليها الكثير من الناس هي، تخيل معي أن تكون قد ركبت تلك الشريحة في دماغك وتذهب الى المصرف، وتخرج بطاقتك الإئتمانية لتدخلها في جهاز الصراف الآلي، وأتى إليك شخص من القراصنة ثم يخترق دماغك، سيصبح متحكما فيك ويعطيك الأمر بأن تعطيه البطاقة ورقمها السري، ستستدير وتخرج البطاقة من الجيب وتعطيها له وتقول الرقم السري هو ****، أو قد يخترق دماغك لتعطيه الكود السري لحسابك على الفيس بوكن وأن يخترق دماغك ويعطيك الأمر بأن تبقى نائماً، وتظن بأن دماغك أخبرك بذلك.

 

لنأخذ على سببل المثال فيلم "اللمبي 8 جيجا"، والممثل المصري محمد سعد الذي أدى دور البطولة، انزلق على قشور الموز التي رماها طفل صغير ليسقط على الأرض، أصيب في رأسه وفقد الذاكرة، تكلف به دكتور كان يجري دراسة لمدة 9 سنوات، يقول له الدكتور في ذلك المشهد من الفيلم :"وضعت لك شريحة في كتفك تضبط إشارات المخ ، جعلتها تأخذ من العقل وتعطع المعلومات عن طريق عصب الكتف"، وزود الشريحة بمعلومات كثيرة منها الملف المدني المصري كله والدستور الجنائينصار يظهر في الصفحة الاولى من الجرائد، صارت كل القضايا التي يتكلف بها وفي كل الجلسات، دائماً أي قاضي، كيفما كان يقف في آخر الجلسة ويقول : "حكمة المحكمة على المتهم حضورياً بالبراءة .. براءة"، في الأخير اتضح أن ذلك الطبيب كان يرغب فقط أن يستغله لكي يظهر ف أحد المؤتمرات، ويكون اللمبي هو فأر التجارب، هكذا ربما ريد أن يفعل إيلون ماسك وهو مخترع هذه الرقاقة.

 

دعونا نتعرف أكثر على هذه الشريحة، بدأت قصتها سن 2017، لما شارك إيلون ماسك في تأسيس واحدة من الشركات الكبيرة في مجال التكنولوجيا، التي تحاول مساعدة جسد الإنسان ليتطور، الشركة المصنعة لهذا الجهاز اسمها نيورالينك، والذي يتكون من مجس يحتوي على أكثر من 3,000 قطب كهربائي، حيث يتم ربطها جميعا مع ألياف الدماغ لاستقبال وإرسال المعلومات، عن طريق أسلاك صغيرة جداً ترتبرط مع الدماغ أصغر من شعرة الرأس، بهذه الطريقة يمكن عن طريق الهاتف الذكي أو الحاسوب أو الحاسوب اللوحي مراقبة نشاط 1000 خلية دماغية، حيث مكن معرفة التغيرات التي تطرأ على الجسمنيمكن أيضاً معرفة درجة حرارة الجسم هل تزداد أم تنقص؟يمكن أن تعرف جهازك العصبي وما يحدث عليه، والتعرف على نبضات القلب وعدة أمور في الجسد.

 

يقول إيلون ماسك أن هذه الشريحة ستساعد من يعاني من الشلل في الجسد، لكي يتخلص من هذا المرض وعدة أمراض عصبية، والأمراض النفسية كالإكتئاب وغيره، الشريحة الإلكترونية: سنة 2016 شارك إيلون ماسك في تأسيس شركة متخصصة في التكنولوجيا العصبة، اسمها نيورالينك، الهدف منها صناعة شرائح إلكترونية تربط الدماغ البشري مع الذكاء الإصطناعي، لأن الشركة لازالت ناشئة بدأت بهذه الشريحة التي تربط مع ألياف في الدماغ، لكي تساعد الإنسان من خلال الذاكرة لك يتصل مباشرة مع الحاسوب، تستخدم تقنية BCI أو بالعربية الواجهات الحوسبية الداعمة للعقل البشري، بدون ربط الجسم مع الحاسوب بالكثير من الأسلاك مثل تحريات الشرطة في التحقيق بالجرائم، حيث يستخدمون جهاز كشف الكذب وربطونه مع الجسم، باستخدام عدد كبير من الأسلاك لكي توصل الإشارة وتربط الجسم البشري مع الجهاز، يمكن عبر تقنية الشريحة أن يتصل الجهاز مع العقل بتقنية اللاسلكي بلوتوت قليل الطاقة، حسب أقوال إيلون ماسك.

 

في أبريل سنة 2017قال إيلون ماسك أن هذه الرقاقة تهدف لعلاج أمراض الجهاز العصبي المركزي، الخطيرة وفي وقت قصير، كما يقول بأنه تم تجربتها على خنزيرة أنثى اسمها "جرترود" أعزكم الله، وقد نجحت العملية ويتم انتظار الموافقة القانونية بأول تجربة على دماغ بشري، تم اختيار 3 خنازير، الأولى أنثى وضع لها شريحة في الدماغ، الخنزيرة الثانية ركب لها شريحتان، والثالثة ركب لها شريحة وأزالها، وكتجربة تم مراقبة سلوكهم وكيف يتعاملون يوميا، ولاحظ كيف يعشن وعمل لهم اختبار لمدة معينة، وتبن أنهن يعشن بطريقة عادية كما كانوا قبل وضع أية شريحة، فقال أن هذه التجربة ناجحة 100%.

 

ولكن ما الذي جعله يؤكد على أن الشريحة ستكون ناجحة 100 في المائة مع الإنسان، في الحقيقة لا مكننا تكذيب إيلون ماسك بسهولة ، لأن لديه الكثير من الإختراعات والأعمال، التي يمكن أن نغتبرها بمثابة سيرة ذاتية لرجل ناجح في حياته، الشخص الذي سيركب الرقاقة ف دماغ الإنسان ليس هو الإنسان في حد ذاته، نيورالينك تخصص روبوتاتلتركيب الرقاقة بدماغ الإنسان وهي التي ركبتها بدماغ الخنازر، وسيتم الإعتماد عليه لتركيب الرقاقات بدماغ البشر، بما أن قطر هذه الرقاقة يساوي 8 مليمتر ولها ألياف صغيرة للغاية، بالطبع سيستحيل على الإنسان تركيبها وسوف تكون هناك أخطاء، بالخصوص إذا صار عليها الطلب كثيرا ويريد الناس استخدامها.

 

هذه الشريحة في الحققة موجودة، كانت خيالية في الأفلام والرسوم المتحركة ولكن الآن نزلوها للواقع، هل هذه أول شريحة إلكترونية ستصنع في العالم؟لا، تقنية زراعة الشرائح الإلكترونية تحت جلد الإنسان تم عملها على الكثير من الناس، وأكسبتهم قدرات خارقة مثل التحكم المغناطسي في أي شيء، أو تحديد الإتجاهات، وبعض القدرات التي كنا نراها من الخيال العلمي، مثل فتح باب بدون إمساكه أو استعمال المفتاح وبدون النقر على أي زر، أو ترجمة الألوان للدماغ للناس المصابين بمرض عمى الألوان، مثل شخص بريطاني اسمه "نيل هاربسون"نهذا الرجل فنان ومخترع ومصاب أيضاً بعمى الألوانناخترع سيداتي وسادتي عيناً إلكترونية تفسر الالوان تحتوي على قضيب معدني، يفسر للدماغ عن طريق موجات صوتية نوع اللون الذي ينظر إليه بالضبطنبعد نجاح اختراعه سنة 2010أسس هو و شريكته "مون ريبا" شركة اسمها "سايبورغفاوديشن"، اتخذ من اسبانيا مقرا للشركة وتم نقلها فيما بعد إلى نيويورك في أمريكا، وشريكته "مون ريبا" زرعت كذلك شريحة إلكتروني في ذاتها، تستطيع رصد الزلازل في أي مكان بالعالم، هل رأيتم أين وصلت التكنووجيا ؟، افتتحت شركة أخرى ساهم "نيل هاربسون " فيها اسمها "سايبرجنيست"، تصنع شريحة مثل البوصلة وهي صغيرة جداً، تعتمد على الموجات الصوتية لتحديد القطب الشمالي.

 

"أمال غرافسترا" اخترع شريحة في حجم حبة الأرز سنة 2005 وهو مهندس معلوميات، وقد زرع هذه الشريحة في كفه بين الإبهام والسبابة ، يستطيع أن يفتح بها الباب لاسلكياً، وبتقنية آر إفآي دي RFID التي تستخدم في الفنادق، بسببهاأسس شركة اسمها "أشياء خطيرة" أو بالإنجليزية "Dangerous Things" وفي 2013 باع أزيد من 10 آلاف شريحة منها، وهذا موقعه الرسمي http://dangerousthings.com

كما طور شريحة أخرى اسمها نورث ستار North Star ، تضيء من داخل الجلد وتستطيع فتح هاتفك بها كما تحدد القطب الشمالي، أظن أن هذه الشريحة سوف تنفع الجنود إذا كانوا في الصحراء أو البحر أو الغابة، إن تعطل لهم نظام الملاحة GPS/GPRS ، شيء آخر لم ينتبه له الكثير من الناس في العالم العربي بكامله، لماذا اختار "إيلون ماسك" الخنازير بالضبط لكي يجري عليهم تلك التجارب، بطبيعة الحال لديه سبب علمي هو أن الخنازير لها تشابه جيني قريب للغاية من الإنسان، بالإضافة أن له نفس شعور الإنسان تقريباً حتى بالنسبة للقلب له تشابه كبير مع قلب الإنسان، ولا تستغربوا قريباً لو أخذوا قلب الإخنزير وقاموا بتركيبه مكان قلب الإنسان !

أظن أنه ربما هذا من الأسباب أن الله عز وجل الذي خلق هذا الحيوان وخلقنا كذلك أنه حرم الخنزير علينا لئلا نأكله.



الآن أريدكم أن تخبروني برأيكم في هذه الشريحة ، هل تتفقون معها ؟ وإذا أجبرونا على تركيبها، هل ستسمح لهم بأن يركبوها في دماغك ؟ هل أنت مع هذه الرقاقة أو ضدها ؟أجيبوني في التعليقات، لا تنسى مشاركة الموضوع مع أصدقائك لكي تعم الفائدة ، مع كامل تحياتي أخوكم سعيد الجمالي.

Comments

تعليقكم يعكس شخصيتكم ، دعونا نتمتع باللباقة في الكلام.

أحدث أقدم