الجمعة، 9 أكتوبر 2020

 كيف يرزقك الله  ؟

كيف يرزقك الله ؟

كيف يرزقك الله ؟

نعرف أصحاب شهادات لم يجدوا وظائف ولم يجدوا مرتبات، ونعرف من لا يقرأ ولا يكتب أنعم الله عليهم وصب عليهم من البركات، السر هو "وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك".


كيف يرزقك الله  ؟
 كيف يرزقك الله  ؟



جاء أحدهم إلى أحد الصالحين يشتكي ارتفاع الأسعار والأثمان، قال الصالح :ذ

"والله ما أبالي ولو أن حبة الشعير بدينار، علي أن أعبده كما أمرني وعليه أن يرزقني كما وعدني".

علي أن أعبده كما أمرني وعليه أن يرزقني كما وعدني، يقول الله عز وجل في القرآن الكريم: {{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزق ومآ أريد أن يطعمون}} الآية 56-57.


 كيف يرزقك الله  ؟

السر : يوجد في القرآن الكريم في قول الله عزوجل  {{وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى}} الآية.


لما تنزل قول الله جل في علاه على النبي صلى الله عليه وسلم: {{ فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً}} الآية؛

  • يقول النبي صلى الله عليه وسلم باكياً : "يا جبريل تضيع أمتي الصلاة ؟
  • قال يا محمد يأتي أقوام من أمّتِك يبيعون دينهم كلّه بعرض من الدنيا قليل.


فضُيِّعَتِ الصلوات وارتكبت المحرمات، كيف يستقيم الحال وكيف يتربى المجتمع على الفضيلة ؟ إن لم يحافظ على الصلوات، أليست الصلاة هي التي تنهانا عن الفواحش والمنكرات؟ 


يكفينا أمراً ربانياً واحداً حتى نعلم عظم قدر الصلاة عند الله، ألا يكفيك أن الله افترضها فوق السماوات؟ أما يكفيك أن تعلم من قدر الصلاة وعِظَمِ شأنها عند الله أنها فُرِضَت فوق سبع سماوات، وهو بالأفق الأعلى؟


أمر النبي صلى الله عليه وسلم بخمسين صلاة، فلازال يخفف عنا حتى جُعِلَت خمس صلوات بأجر خمسين، الصلاة نور كيف تستطيع أن تسير في الظلمات، كثير يتخبطون، كثير يشتكون من الغموم والهموم، علاجهم الإنضمام إلى صفوف المصلين، معاصي الشباب في كل مكان، وعلاجهم ادخلوا بيوت الرحمان، انضموا إلى صفوف المصلين.


ربي أستغفرك وأتوب إليك من كل صلاة حضر فيها جسدي وغاب فيها قلبي ويا رب اعف عنا واهدنا وتب علينا من كل صلاة عبدناك بها بشكل لا يليق بلالك وعظيم سلطانك يارب العالمين.


الكلمات : الشيخ خالد الراشد

تفريغ : سعيد الجمالي


شارك المقال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقكم يعكس شخصيتكم ، دعونا نتمتع باللباقة في الكلام.

جميع الحقوق محفوظة ل السّوْدِي منذ يوم 7 أبريل 2015 ونحن بدعمكم مستمرين الآن 2021
close