فضيحة نائب عرض فيديو إباحي له في البرلمان الأرجنتيني !

مشهد إباحي في البرلمان الأرجنتيني يوقع نائبا في فضيحة




تم اليوم بدون علم نائبٍ برلماني أرجنتيني توثيق مشهد إباحي أمام أعين أعضاء البرلمان في القاعة المخصصة لتدارس المشاكل التي تواجه الدولة سياسياً واجتماعيا واقتصاديا وصحيا وتعليميا وغيرها من المجالات، إلا أن كل البرلمانيين تفاجؤوا بالفيديو الذي عُرِض على شاشة كبيرة أمامهم بدون أي استحياء.



حيث ظهر نائب برلماني وهو يُقبِّلُ صدر امرأة أمام كاميرا الحاسوب، حينما يتم اجتماع مرئي بالكونفرانس، وقد اشتد غضب كل الحاضرين في البرلمان والحاضرين عن طريق العالم الإفتراضي المتابعين للإجتماع عبر الإنترنت والمسايرين له عبر الهواء.


sex مشهد إباحي في البرلمان الأرجنتيني يوقع نائبا في فضيحة





بينما انتشر الخبر في مواقع التواصل الإجتماعي بشكل جنوني كالنار في الهشيم، أشارت بعض القنوات الفضائية والجرائد من وسائل إعلام أخرى أن مرتكب الفضيحة لم يتعمد ذلك، وقد نسي الكاميرا مفتوحة ونسي أنه لازال مُصوّر وحاضر في اجتماع في بث مباشر إلى قاعة البرلمان.





وقد ذكرت صحيفة "دي فيلت" الألمانية لصحيفة "السعودي" عند تواصلنا معهم بأن مرتكب هذه الفضيحة ليس من ذلك النوع الذي يشر الكحول طوال الوقت وينتشي أو يثمل ثم يقوم بالحضور إلى قاعة البرلمان وكأن لاشيء قد حدث، بل هو شخص مسؤول ويحب بلاده، أما الفيديو الذي قد تم ظهوره فجأة في الشاشة الكبيرة للبرلمان وهو يقبل ثدي صديقته فلم يكن مدركاً بأنه ترك كاميرا الحاسوب مفتوحة، وعلى العموم هذا يحدث كثيراً وبالخصوص هذه الأيام حيث صار كل الموظفين مجبرين على التواصل مع مدرائهم والتلاميذ مع أساتذتهم عن بعد باستخدام وسائل التواصل الإجتماعي وغرف الدردشة وغالبا ما تحدث أمور من هذا القبيل بل وأسوأ من ذلك بكثير.




بعد هذا المقطع الإباحي الذي وصفه الكثيرون في مواقع التواصل الإجتماعي ب :
 " لأول مرة نرى رجل رسمي يقبل ثدي امرأة بشكل سكسي في قاعة البرلمان ياله من مسخرة".


بينما يقول البعض الآخر :
 "لقد انتهى المطاف بالبرلمان الأرجنتيني بعد حل كل مشاكلنا بأن يحولوا قاعة البرلمان إلى قاعة الدعارة والسكس وتعليم الإباحية بمقاطع فيديو مثيرة هذا ما ينقصنا!!؟".

وقد اتخذت العدالة مجراها حيث اقر البرلمان بإصدار حكم في حق هذا البرلماني بشان هذه الفضيحة اللاأخلاقية وهي إيقاف مشاركته في الإجتماعات البرلمانية مؤقتاً لمدة 5 أيام فقط، مما أدى لاستياء الكثير من المتابعين للخبر، وأكدت أنه اعترف بخطأه في عدم إغلاقه لكاميرا الحاسوب في ذلك الوقت الذي تم فيه تصويره في تلك الهيئة المخلة للآداب العامة، ولم يكن يعلم باتصاله بالإنترنت في ذلك الوقت.

المصدر : RT Arabic

Comments

تعليقكم يعكس شخصيتكم ، دعونا نتمتع باللباقة في الكلام.

أحدث أقدم