U3F1ZWV6ZTM1ODExMzM2OTg5NzM3X0ZyZWUyMjU5Mjg4ODAxMDI2NA==

برفقة زميله وفتاة | فيديو متداول لشاب يتحرش بفتيات بـألفاظ "خادشة" في الـشارع


برفقة زميله وفتاة | فيديو متداول لشاب يتحرش بفتيات بـألفاظ "خادشة" في الـشارع

#السعودية #نعود_بحذر #المتحرش_القذر

برفقة زميله وفتاة | فيديو متداول لشاب يتحرش بفتيات بـألفاظ "خادشة" في الـشارع
برفقة زميله وفتاة | فيديو متداول لشاب يتحرش بفتيات بـألفاظ "خادشة" في الـشارع

تداول مغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهر فيه شاب برفقته آخر ومعهما فتاة، ويتحرش أحدهما بفتيات يسرن في الشارع بالمملكة وهو مستقل سيارته.
شاب يتحرش بفتيات بـألفاظ "خادشة" في الـشارع


شاب يتحرش بفتيات بـألفاظ "خادشة" في الـشارع

وأظهر المقطع الشاب وهو يطلق ألفاظًا “خادشة” يتحرش من خلالها بالفتيات المارات أمامه حين كان يغادر أحد المحلات بعد شراء أغراضه. وقد ظهر الشاب المرافق له يضحك على حديثه، فيما تعلق الفتاة المتواجدة معهما في السيارة وتطلق الضحكات على لفظه الخادش للحياء أيضًا.
شاب يتحرش بفتيات بـألفاظ "خادشة" في الـشارع


ودشّن مدونون في منصات التواصل الاجتماعي “هاشتاغ” يحمل اسم #المتحرش_القذر ليعبروا من خلاله عن اشمئزازهم من الأسلوب الذي تحدث به المتحرش الذي وصف من خلال المتابعين عبر الهاشتاغ بـ”القذر”.

كفّار قريش لم تكن كرامتهم وعزهم ورجولتهم تسمح لهم بفعل مثل هذا الأمر الشنيع، الذي يحط من مروءة الرجل، وكيف برجل مسلم في بلد الحرمين، أن يتحرش بفتيات مسلمات بغض النظر عن تبرجهن من عدمه، لأن هذا لا يخصه أصلاً لو كان رجلاً لغض بصره.

لكن أخلاق الشباب اليوم صارت مثل هبيب الرياح لما تعصف عواصف الإعلام والعولمة، والإنفتاح والحرية الكاذبة، الحرية ليست في أن تكون جريئاً وقاسي القلب لأذية شخص ما، أو أن تكون جباناً لتفرض سيطرتك بكل قذارة على شخص ما، أخلاقنا تتجه نحو الهاوية يجب أن نعود لقيمنا التي بناها الأجداد، ونحترم لكي نُحترم.

#المتحرش_القذر
تعديل المشاركة Reactions:
author-img

SAID ELJAMALI

شاب مهووس بالتكنولوجيا خبير التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية محترف في تصميم الغرافيكس و تحرير الفيديو منذ سنة 2013، حاصل على الإجازة من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ، وشهادتين بمركز "إسلي ISLI" بمدينة تمارة الرباط العاصمة لعلوم التربية والديداكتيك. أسست سنة 2019 "شبكة ملوك التسويق" أعمل عبر الإنترنت كمستقل في العمل الحر وتطوير مشاريعي.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تعليقكم يعكس شخصيتكم ، دعونا نتمتع باللباقة في الكلام.

الاسمبريد إلكترونيرسالة