السبت، 27 يونيو 2020

هل تخطط روسيا للسيطرة على آبار النفط والغاز في ليبيا ؟ وما علاقة تركيا بالموضوع ؟

هل تخطط روسيا للسيطرة على آبار النفط والغاز في ليبيا ؟ وما علاقة تركيا بالموضوع ؟

هل تخطط روسيا للسيطرة على آبار النفط والغاز في ليبيا ؟ وما علاقة تركيا بالموضوع ؟

هل تخطط روسيا للسيطرة على آبار النفط والغاز في ليبيا ؟ وما علاقة تركيا بالموضوع ؟
هل تخطط روسيا للسيطرة على آبار النفط والغاز في ليبيا ؟ وما علاقة تركيا بالموضوع ؟



#روسيا .. نعم لقد افتعل المجرمون حرباً أهلية لتدمير ليبياوأهلها، وبعد مدة أرسلوا إليها جماعات وطوائف إرهابية ومتطرفين متشددين لا علاقة لهم بسماحة الإسلام، لينبشوا اراضي #ليبيا بلد #عمر_المختار  والسيناريو في استمرار بعد #كورورنا تأتي روسيا للسيطرة على #النفط_والغاز  

السؤال المطروح أين الرجال ؟

لذلك غرد العديد من الاشخاص حول الموضوع وأعطوا آراءهم المختلفة.

مثل صاحب حساب "ذيب المساري" على تويتر الذي قال:
روسيا تخترق الناتو عن طريق فرنسا التي التقت قرصنتها مع قرصنة روسيا في ليبيا والبرلمان الفرنسي يشرع للرئيس ويوافقة على تصرفه اتجاه ليبيا ويقول نعتقد أن الوضع في ليبيا سيخرج عن السيطرة. 
نفس أسلوب وإرهاب أسلافهم الذين استعبدوا القارة الأفريقية وارتكبوا المجازر بها.



يقول الدكتور "عصام عبد الشافي :
منذ انهيار #الاتحاد_السوفيتي عام 1991وبعد استعادة #روسيا جانباً من قوتها منذ عام 2000لم تتدخل في دولة أو إقليم إلا لدعم المجرمين المستبدين الفاسدين#بشار #سوريا#السيسي #مصر#حفتر #ليبيا يما يعكس عقلية ##بوتينالاستبدادية التسلطية وسياساته الإجراميةفلا يدعم مجرم إلا مجرم مثله









ويقول كذلك "عمر خرشوم":
وزير الخارجية التركي: فرنسا في عهد ماكرون تسعى لتأسيس دولة ارهابية في سوريا و تسعى الى تقسيم ليبيا، وتدعم كل الانفصاليين في المنطقة ، ماكرون يريد أن  يعود ببلاده إلى عهدها الاستعماري السابق، ماكرون يتجاوز حدود اللعبة الخطيرة





أما "باسل عادل" فيقوم في حسابه الرسمي :
حينما تضع مصر خطوطا فاصله للوافد التركي في ليبيا و تحذره من تجاوز حدود حذائه فهي تضع حدا لتهور تاجر الحرب و الخراب ،، تركيا تعيث فسادا في سوريا و العراق و ليبيا و تعيد احلام الغزو العثماني في زمن نزع فيه الرجال الطرابيش! 



شارك المقال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقكم يعكس شخصيتكم ، دعونا نتمتع باللباقة في الكلام.

جميع الحقوق محفوظة ل السّوْدِي منذ يوم 7 أبريل 2015 ونحن بدعمكم مستمرين الآن 2021
close