الأربعاء، 13 نوفمبر 2019

منهج القاضي عياض في تحرير وشرح غريب الألفاظ في كتابه مشارق الأنوار على صحاح الآثار

منهج القاضي عياض في تحرير وشرح غريب الألفاظ في كتابه مشارق الأنوار على صحاح الآثار

منهج القاضي عياض في تحرير وشرح غريب الألفاظ في كتابه مشارق الأنوار على صحاح الآثار


منهج القاضي عياض في تحرير الالفاظ وشرح الغريب في كتابه مشارق الأنوار على صحاح الآثار


Ø    المبحث الأول :  طريقته في ضبط الالفاظ


Ø    المبحث الثاني  : منهجه في اختيار الرواية الصحيحة


Ø    المبحث الثالث :  منهجه في شرح الغريب


Ø    المبحث الرابع : عنايته بالصرف والنحو والاعراب






المبحث الأول :

طريقته في ضبط الالفاظ


سلك القاضي رحمه الله في ضبط الالفاظ وسائل عدة هذه أهمها :

الضبط بالحرف : 

 كقوله " ومثله على اثره  بفتحهما أيضا  ويقال بكسر الهمزة وسكون الثاء "([1])
و كقوله " من اثل الغابة " بفتح الهمزة وسكون الثاء  وهو شجرة يشبه الطرفاء اعظم منه وقيل هو الطرفاء نفسها
 وكقوله " اجم حصان و ( اجم بني ساعدة ) بضم الهمزة والجيم ...([2])

الضبط بالوزن :

 أي انه يبين وزن الكلمة ومن ذلك كقوله ( وقال أبو عبيد : انما هو الارزة بالمد وكسر الراء على وزن فاعلة) ([3])
ومنه قوله " ارق النبي صلى اله عليه وسلم " اي سهر ولم ينم ، يقال : ارق بفتح الراء وكسرها والاسم منه والمصدر الارق بالفتح ومنه بات ارقا بالكسر اسم فاعل ([4])
 ومنه اناء اليل واناء النهار " أي اوقاتهما ممدود الأول الاخر على أفعال فبالجمع واحدها انى مفتوح الهمزة مقصور منون([5])
 منه ضبط كلمة النباش  وانه روي على وزن اسم الفعل بكسر النون وتخفيف الباء  ([6])
 ومنه قوله " ويقال أيضا بغير مد لغتان صحيحتان ثلاثي ورباعي

 الضبط بالنظير :

ومن ذالك : ( وقع عند المروزي " أرى بفتح الهمزة والراء مثل دعا وليس بشيء )([7])
 ومنه (" تربت يداك والت " بضم الهمزة على وزن علت " كذا رويناه في كتاب مسلم من جميع الطرق : قال بعضهم : صوابه " اللت " بكسر اللام الأولى وسكون الثانية على وزن "طعنت ...) ([8])
ومنه قال في ضبط "امين " والنون المفتوحة ابدا مثل ليت ولعل ([9])
 منه ( الافك: الكذب ، يقال فيه : افك وافك مثل : نجس ونجس ([10])
  ومنه ( النأي : البعد ، نأى ينأى مثل : سعى يسعى ويقال مقلوبا : ناء مثل : حار ، وناء ينوء مثل : قال يقول  )([11])
 ومنه ( الإدمان على وزن الغليان )([12])





********************






المبحث الثاني :

منهجه في اختيار الرواية الصحيحة



  بعد ان بضبط رحمه الله الكلمة ينتقل الى بيان معناها ، فان اختلفت الروايات ذكر وجه كل رواية من الروايات والا فالأصل صحة الجميع ، فان تعذر الجمع ، سلك مسلك الترجيح ، وذكر الرواية المرجوحة في فصل التصحيف والوهم ، فيذكر في كل موضع ما يناسبه
وفي ما يلي بيان منهجه في اختيار الرواية الصحيحة عند تعذر الجمع :

 يبين اصل اشتقاق الكلمة ، وبيان معناها .

   وبيان الاشتقاق أساس في معرفة اصل الكلمة ومعناها ، وعنه يتفرع الحكم عليها بالصحة اوعدمها ، وبيان الاشتقاق كثير في الكتاب ، بل هو الأصل، ومن ذلك
 انه ذكر في كلمة "ارب " انها رويت على خمسة انحاء ، ثم يبن من قال بكل رواية ، وذكر توجيهها اللغوي واطال في ذالك([13])
 ومثاله أيضا : " اذا اوسد الامر الي غير اهله " وفي رواية "اسد " وفي رواية أوسد" ، وان ذلك اشكل على بعض الرواة ، فقال القاضي ( هما بمعنى ، وهو من الوساد ،  ويقال بالهمز والواو وسادة ، واسادة معا )([14])
بين الأفصح من الروايات وان كانت كلها صحيحة
 ومن ذلك أنه ذكر  الروايات في الأترجة ، فذكر : أترجة ، وأترنجة ، وقال : أو هما لغتان معروفتان ، والأولى أفصح ([15])


 توجيه الرواية المرجوحة .

 ومن ذلك تخريجها على لغة غير مشهورة .
 ومنه قوله " وفي باب الخطبة على خطبة أخيه " عن علاء وسهيل عن ابيهما " كذا رويناه بكسر الباء قال بعضهم : هو وهم ، وليسا باخوين ، وصوابه " عن ابويهما " الا ان يضبط " ابيهما " بفتح الباء على لغة  من بني " أبا " على ذلك فتخرج ) ([16])
 ومنه قوله في قلة الصائم  " الا اخبرتيها " كذا لجل الرواة وعند ابن المرابط  وابن عتاب " اخبرتها " وهو المعروف  والأول على لغات بعض العرب "([17])
 ومنه قوله ( يتعاقبون ملائكة فيكم ) أي يتداولون ويجيء بعضهم اثر بعض ، وهذا مما جاء الضمير فيه مقدما على اسم الجمع ، على بعض لغات العرب ، وهي لغة بني حارث ، يقولون : ضربوني اخوتك ، واكلوني البراغيث ).([18])


 تخريجه الرواية على مراعة الحال

  ومنه قوله  في حديث خديجة وورقة فقال ( ايم عم ) وعند بعض الرواة ( يابن عم ) ، فقال  القاضي عن رواية الأولى : ( لايبعد صحة الرواية الأخرى وان تدعو ورقة بذلك لسنه وجلالة قدره ) .([19])


المرجحات التي استعملها .

القاضي رحمه الله وان كان الغالب عليه ان يقول : هو التصحيف او الوهم او ليس بشيء ، الا انه  في مواطن أخرى ، يعلل الترجيح بين الروايات  معتمدا على عدد من المرجحات  وقد أشار الي ذالك في مقدمته بقوله ( فان كان الحرف مما اختلف فيه الروايات  نبهنا على ذالك ، واشرنا الى الأرجح والصواب  هناك بحكم مايوجد في حديث اخر رافع للاختلاف مريح للاشكال  مريح من حيرة الابهام والإهمال ، او يكون هو المعروف في كلام العرب ، او الأشهر او الأليق بمساق الكلام والأظهر ، او نص من سبقنا من جهابذة العلماء وقدوة الائمة على المخطئ او المصحف فيه او تركناه بتحيق النظر وكثرة البحث على ما نتلقاه من مناهجهم ونقتفيه ).([20])
 ومما وقفت عليه من المرجحات ما يلي : ذ


  موافقة القرءان الكريم

 مثاله قوله  ( و لا تفتني ولا تؤثمني " انها رويت على عدة الفاظ فرويت تارة " توهني "  وتارة " توبخني "  ثم رجح الأول ، وقال " مع دليل سبب نزول الاية  التي قال المنافق فيها ما قال " ([21])


 موافقة سياق الحديث

مثاله قوله (  ان عروة بن الزبير حدث عن حجته فقال في رواية الأكثر : احججت مع ابي الزبير ) وقال بعض الرواة  ( احججت مع ابن الزبير ) فرجح رواية الأكثر بقوله ( الأول الصواب ، انما اخبر عروة انه حج مع ابيه الزبير ) ، أي ان رواية الثانية تقتضي انه حج مع أخيه عبد الله وهذا غير مراد )([22])
ومنه قوله " كنا نمر على هشام بن عامر فناتي عمران بن حصين، فقال لنا ذات يوم " كذا لهم ، وعند السمرقندي  " فاتى عمران " وهو وهم ، والأول الصواب بدليل قوله بعد " انكم لتجاوزوني الر رجال " وقائل هذا هو هشام للذين كانوا يمرون  عليه  ويجاوزونه الى عمران " ([23])
 ومنه قوله في حديث تخيير النبي صلى الله عليه وسلم نساءه " جلست فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ازاره " كذا لابن ماهان ، وكذا سمعناه على ابي بحر . وسمعناه من القاضي ابي علي والخشني " فادنى عليه ازاره  وهي رواية الجلودي ، والأول الصواب بدليل مقصد الحديث  وان عمر انما أراد ان يصف الهيئة التي وجده عليها ).([24])


كثرة الرواة

ومن ذلك قوله ( كذا لسائر الرواة مسلم  والبخاري ورواة العذري في مسلم  وكذا رواة ابي الهيثم في البخاري ن وهو تصحيف والأول  الصواب ) ([25])


كون الرواية الأخرى تحيل المعنى الى ضده

ومن ذلك : ضبطه لهمزة "ان " في قصة شارب الخمر ( فو الله  ما علمت انه يحب الله ورسوله " الصواب يضبطها بالفتح  و ما موصولة ، وضبطها بعضهم بكسر بالهمزة ، فقال القاضي ( وهو وهم يحيل المعنى لضده ، ويجعل ما نافية ). ([26])



ترجيح ما يوافق الاحاديث الثابتة

 ومن ذلك قوله " وهذا المعنى الذي تفسره  الأحاديث الثابتة ويعضده القرءان الكريم أولى ماقبل فيه ) .([27])
ومنه قوله ( اذا خرج عمر وجلس على المنبر وأذن المؤذنون ) كذا ليحي وجماعة من أصحاب الموطأ في الحرفين  ورواه ابن القاسم والقعنبي  وابن بكير ومطرف  " المؤذن "  على الافراد  وكذا عند ابن وضاح  والصواب الرواية الأولى ، فان ابن  حبيب حكى انه كان النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مؤذنين بالمدينة ن يؤذنون بعد واحد ويحتمل ان يريد من قال المؤذن الجنس لا الواحد ).([28])


ترجيح ما يوافق  المعروف من الانساب

ومن ذلك قوله ( وذكر بنت الحرث بن كرير " فقال وهي ام عبد الله بن عامر بن كريز " كذا لهم وهو وهم ، ليست بامه بل هي زوجته ، خلف عليها بعد مسيلمة ، وابوها الحرث عم زوجها ولو كانت امه لكان ابوه اذا تزوج بنت أخيه ولم يكن ذالك من مناكح العرب ).([29])
 ومنه قوله  ( في حديث الهجرة الحبشة قول عثمان لعبيد الله بنى عدي بن الخيار " يابن اختي " كذا لجمهورهم ، وعند النسفي وبعضهم " يا بن اخي " والأول أوجه ، اذ في اول الحديث " كلم اخاك " وذلك انجدته من بني امية رهط عثمان ).([30])
ومنه : تحديد من التي كانت تستحاض ؟ وبيان ما وقع من الوهم في رواية الليثي عن مالك ( انها رأت زينب بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن  عوف ، وكانت تستحاض ) ، ونقل اقوال اهل العلم ، مع بيان وهم من وهم منهم في ذلك ) ([31])



********************







المبحث الثالث:

منهج القاضي عياض في شرح الغريب من خلال كتابه:




ينقل اقوال العلماء في المعنى الكلمة ويرجح ويناقش .

 ومن امثلته: ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار " ستلقون بعدي اثرة . 
ونقل في معنى اثرة عن الازهري : الاستيثار ، أي يستاثر عليكم بامور الدنيا  ويفضل عليكم نفسه ولا يجعل لكم في الامر نصيب . ثم نقل عن ابي علي القالي ان الاثرة الشدة وبه كان يتداول الحديث ن ثم قال : ( والتفسير الأول اظهر وعليه الأكثر وسياق الحديث وسببه يشهد له).([32])
 ومنه : ذكر اختلاف اللغويين هل يقال : اخرة الرحل ، او مؤخرة الرحل ؟ وهل هي بفتح الخاء([33]) او كسرها )
ى ومن ذلك : نقل ضبطا عن السلمي ثم عقبه بقوله : ( ولم يقل شيئا لأنه نص هناك على الاسنان ثم نص هنا على الصفات ) ([34])
 ومنه : قال نوع الاستثناء في قوال الخضر " ما نقص علمي وعلمك من علم الله الا ما نقص هذا العصفور من هذا البحر " ( وانما هو عند المحققين استثناء من غير  الجنس بمعنى لكن : قال القاضي رحمه الله وهذا غير مضطر اليه اذ معنى الحديث على لفظه وصحة الاستثناء على ظاهره صحيح بين ، واولى مما ذكر واصح ) ثم شرح ذلك وبينه )([35]).



 يذكر نظائر المعنى في الآيات

 منه :  ذكر في ضبط قوله " امر امر ابن ابي كبشة " ضبطيين الأول بفتح الهمزة وكسر الميم  والثاني بفتح الهمزة وسكون الميم بمعنى الشأن  والحال ، قال ( ومن الأول قوله تعالى لقد جئت شيئا امرا أي عظيما يتعجب منه )([36])
ومنه قوله (  وقوله في روح  المؤمن والكافر انطلقوا بها الى الأخر الأجل يعني والله أعلم منتهى مستقر أرواح المؤمنين عند سدرة المنتهى وأرواح المؤمنين في سجين على ما جاء في الأخبار ومفهوم كتاب الله ) .([37])



 يذكر نظائر المعنى في الأحاديث وما يفسره في  الاحاديث الأخرى .

ومنه قوله : ( قوله شيبتني هود واخواتها " جاء مفسرا في حديث اخر : هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون واذا الشمس كورت : سميت اخوات لها قبل لشبههن لها بما فيها من الإنذار : وقيل لأنهن مكيات فهي كالميلاد للأخوة  : وقيل : الذي يشيبه منها ما فيها من ذلك ، وقيل: قوله في هود " فاستقم كما امرت " والأول اظهر ).([38])
 ومنه ( قوله  " الى مائة لايبقى على ظه الأرض احد " يفسره الحديث الاخر: أي ممن هو حي حينئذ ) .([39])
ومنه قوله " انما نسمت المؤمن طير يعلق في شجرة الجنة "  قيل : يحتمل انها مودعة في الطير الي يوم البعث " ويحتمل انها بنفسها تطير والاحتمال الأول اظهر ،لقوله في الاحاديث الأخرى " في طير خضر " و " في حواصل طير خضر" وفي قناديل تحت العرش ).([40])



  يذكر الشواهد الشعرية على المعاني

مثاله : قوله : ( وقيل معنى تظهر : تزول كما قال " فتلك شكاة ظاهر عنك عارها "  أي زائل ). ([41])
   ومنه قوله :( وقيل : يظل هنا بمعنى يبقى ويدوم كما قال " ظللت ردائي فوق راسي قاعدا ).([42])
 ومنه  : قال عن ظفار انها مدينة باليمن ينسب اليها وقال  ( قال غيره ، وكذلك الصواب عندهم " جزع ظفار " منسوب اليها ، وقال ابن دريد الجزع الظفاري منسوب الى ظفار وانشد
                              اوابد كالجزع الظفاري اربع
وانشد غيره
                           ... كأنها       ظفارية الجزع الذي في الترائب ) .([43])



يذكر نظير الأسلوب في منثور كلام العرب .

 ومنه قوله :( وقوله في حديث كعب " ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عم كلامنا أيها الثلاثة وكنا تخلفنا أيها الثلاثة " هذا عند سبيويه علو الاختصاص " وكي عن العرب اللهم اغفر لنا ايتها العصابة  واميننا ايتها الامة أبو عبيدة ، وتكون "أي " هنا بمعنى الذي كقوله  علمت ايهم في الدار، أي الذي في الدار ، فكانه قال في الحديث : الذين هم الثلاثة او الامة الحديث الاخر ).([44])



ويذكر فوائد تتعلق بالمعنى منها 



 ذكر المعرب

 ومنه : ( قول انس " كان لي ابزن اتقحم فيه يريد وهو صائم ... كلمة فارسية وهو شبه الحوض الصغير او كالقصرية الكبيرة من فخار ونحوها  ).([45])
 ومنه قوله في معنى الالوة : ( قال الاصمعي : هو العود الذي يتبخر به فارسية عربت ).([46])



العناية ببيان معاني الحروف

 والعلة في ذلك انها متكررة في الكلام ، وضبطها في موضع يغني عن تكرارها في سائر المواضع  ، والقاضي رحمه الله لا يقتصر في بيان معانيها على ما ورد في الكتب الثلاثة ، وانما يذكر ما وردت عليه في الكتاب والسنة وكلام العرب قال رحمه الله ( اعلم ان هذه الصيغة جاءت في كتاب الله وحديث رسوله صلى الله عليه وسلم واصحابه وكلام العرب واشعارهم بألفاظ مختلفة ومعان كثيرة ).([47])
منه (الا ) بين معانيها  وما يتفرع عنها بحسب الرسم والضبط والفاظ الأحاديث الواردة في ذلك ، وتوسع فيه في اربع صفحات ونصف ).([48])



الفروق اللغوية بين الكلمات

 منه : فرق بين احد وواحد فقال : ( قيل : هما بمعنى واحد ، وقيل : بينهما فرق وان الأحد المنفرد بين الشيء لايشاركه فيه ، وقيل : الأحد مختص في صفة الله تعالى ، ولايقال رجل احد وقيل : الواجد المنفرد بالذات ، والأحد : المنفرد بالمعنى ، من أسماء الله تعالى الواحد والأحد . وقيل : الفرق بينهما ان واحد اسم لمفتاح العدد وجنسه ، وأحد لنفي ما يذكر معه من العدد . قالو : وأصل أحد واحد ).([49])
 ومنه :التفريق بين الظل والفيء قال : ( وهذا تفسير معنى الظل ، والفرق بينه وبين الفيء، ان الظل ما كان بين الغدوة  اللى الزوال مما لم تصبه الشمس ، والفي من بعد الزوال ورجوعه الي المشرق من المغرب مما كانت الشمس قبل ).([50])
ومنه الفرق بين بين ظل وبات وطفق  ، قال : ( ظل بفتح الظاء اذا فعلته نهارا ، ولا يقال غير فعل النهار كما لا يقال بات الا لفعل الليل ، ويقال ك طفق فيهما ).([51])
 ومنه الفرق بين  الظفر والظلف والخف... قال : الاظلاف للبقر والغنم والظباء ، وكل حافر منشق منقسم فهو ظلف ، والخف للبعير ، والحافر للفرس والبغل والحمار ، وما ليس بمنشق القوائم من الدواب ) ، وقال : الظفر من الانسان وكل حيوان بضم الظاء وتسكين الفاء وتضم ، قال ابن دريد : ولا تكسر الظاء ، ويقال اظفورا أيضا ).([52])


 يبين  الاضداد

 ومنه : طهم ، قال ( التام كل شيء على حدته ، فهو بارع الجمال وقيل هو : الفاحش السمن ن وهذا هو الأولى في صفته عليه السلام ، لم بالمطهم   وقيل النحيف الجسم، فكانه من الاضداد ).([53])
 ومنه الظن ، قال : ( والظن بمعنى العلم واليقين أيضا  ، وهو من الاضداد ، ومنه قول عائشة وظننت انهم سيفقدوني) ([54])
 ومنه : النطفة قال : ( نطفة ماء أي قطرة قليلا ، وقيل : انه أيضا الكثير ، وقيل هو من الاضداد وقيل : النطفة الصافي قليلا كان او كثيرا ). ([55])



 ذكر باقي اللغات في الكلمة والتي لم ترد في روايات الحديث

 مثاله في حديث الغار " فرق ارز " فيه لغات ست ، ارز بفتح الهمزة وضمها  وضم الراء وبضم الهمزة وسكون الراء ، وبضم الهمزة والراء وتخفيفها ، ورنز بحذف الهمزة  ورز بحذف الهمزة والنون ) .([56])
ومنه ( ذكر في حديث الأصبع ، وفيه لغات عشر الفظ به على جميع الوجوه النطق يلفظ افعل فعلا واسما وذلك تسعة وجوه ، كسر الهمزة مع كسر الباء وضمها وفتحها ثلاث لغات وكذلك مع فتح الهمزة ومع ضمها والعاشرة اصبوع بواو مع ضمها كذلك ذكر صاحب اليواقيت ) .([57])


ذكر سبب التسمية ببعض الأسماء

 من ذلك بيانه سبب تسمية المدينة النبوية بطيبة  وطابه ، فقال : ( سماها بذلك عليه السلام : والله اعلم . من الطيب وهو الزكاة والطهارة الذي هو ضد الخبث والنجاسة كقوله تعالى " الطيبات للطيبين "فسماها بذلك لفشو الإسلام بها وتطهيرها من الشرك والنفاق وذلك على غالب أهلها ، وقيل معناها طاهرة التربة ، قال الخطابي وقيل لطيبها لساكنيها وامنهم بها ...) وذكر غيرها من الأوجه )([58]).ومنه سبب تسمية الأنباط بهذا الاسم ، فقال : ( ويحتمل ان تسميتهم بذلك لاستنباطهم المياه واستخراجها ، واسم الماء النبط ، وقيل : بل سمي بذلك من اجلهم واسمهم لعملهم ذلك وعمارتهم الأرض ).([59])



 يوفق الروايات والأحاديث المختلفة

وهذا القدر زائد على مجرد بيان معنى الغريب من حيث اللغة ،
ومثاله : ذكر اختلاف الروايات في صفة عين الدجال ، ثم قال ( بسطنا هذا واختلاف الروايات فيه ، وفي بعضها " اعور العين اليمنى " وفي بعضها اليسرى ، وجمعنا الأحاديث ولفقناها بمعنى في كتاب الاكمال في شرح مسلم بما فيه الكفاية ).([60])


يبين أساليب العرب في كلامهم ، وعاداتهم العامة .

ومن ذلك : قال في ( لا ام لك ) : بانها كلمة تدعم العرب بها كلامها لا تريد بها الذم بل عند انكار امر او تعظيمه ).([61])
 وقال في : (مرحبا يا أم هاني او بأم هاني ، قال : ( والباء هنا اكثر استعمالا ).([62])
وقال في تزوج الرجل ابنة أخيه بأنه  ( لم يكن ذلك من مناكح العرب ).([63])
وقال: (قال الأصمعي وغيره : يقال بين ظهريهم وظهرانيهم بفتح الظاء والنون ، ومعناه : بين وبين اظهرهم . قال غيره : والعرب تضع الاثنين موضع الجميع ) .([64])
وقال في حديث الغار ( ان كنت تعلم انما فعلت ذلك ابتغاء وجهك ) معناه انك تعلم ، فأوقع الكلام موقع التشكيك ... وهذا الباب يسميه اهل النقد والبلاغة بتجاهل العارف وبمزج الشك باليقين ).([65])
وقال : ( تقول العرب : فلان طويل اليد والباع . اذا كان كريما ).([66])
 وقال : (وقيل اللغتان في الكناية عن الجماع بذلك صحيحتان  ، يقال : طاف بالمرأة وأطاف بها : جامعها . قاله صاحب الأفعال ).([67])
 وقال في قولهم " طويل النجاد " : ( النجاد : حمالة السيف وهو ما يعلق به في العنق وهو بدال مهملة ، قيل معناه : طويل القامة ، فعبر بالنجاد عن ذلك ، لأن من طالت قامته طال نجاده ).([68])


 يبن التطور الدلالي للكلمة

ومن ذلك قوله في الظعينة : ( الظعائن والظعينة هم النساء واصله الهوادج التي يكن فيها ثم سمي النساء بذلك . وقيل : لا يقال الا للمرأة الراكبة . وكثر حتى استعمل في كل مرأة ، وحتى سمي الجمل الذي تركب عليه الظعينة ، ولا يقال ذلك الا للابل التي عليها الهوادج وقيل : انما سميت ظعينة لأنها يظعن بها ويرحل )([69])


يذكر الوجوه والنظائر

ومن ذلك انه ذكر اصل وضع كلمة الظلم وانه وضع الشيء في غيره موضعه ، ثم ذكر وجوه كلمة في الشرع ، وانها على عدة معاني منها الشدة والمعصية ووضع الشء في غير موضعه ) ([70])


يذكر ما يأتي ثلاثيا ورباعيا

مثاله : ( قوله في حديث ام سليم " فآدمته " بمد الهمزة وتخفيف الدال كذا اكثر ما ضبطناه وقرأناه على شيوخنا ، ويقال أيضا بغير مد لغتان صحيحتان ، ثلاثي ورباعي )([71])
 ينبه على ما يشترك فيه المفرد والجمع
مثال قوله : " الفلك بضم الفاء وسكون اللام وهي السفينة وقيل : هو جمع واحدها فلك . وقيل لفظه في الواحد والجمع فلك كقولهم  : امرأة هجان ، ونسوة هجان ).([72])



********************













المبحث الرابع :

عناية القاضي عياض بالنحو والصرف والاعراب ([73])



أولا : عنايته بالنحو

 قال خوندكار في رسالته (  بدا لي ان عياضا سبق ابن مالك  الي كثير من الآراء التي تنيب اليه ويعد هو من ذهب اليه ، والاظهر ان ابن مالك قد تأثر في هذه الآراء وغيرها بالقاضي عياض ...  راينا ان كتاب مشارق الانوار على صحاح الاثار حافل بفوائد جمه تعم المحدثين و النحويين واللغويين وهو حافل بآراء كثير من نحاة الاندلس ومحدثيها الى جانب علماء المشرق الإسلامي في قضايا تتعلق بنصوص الحديث ) .([74])
 ومن عنايته بالنحو ما يلي  :
 الاحتجاج بالرواية المتفق عليها على ما اختلف فيه النحويين 
منه : انكر بعضهم ان يقال انبجاني بفتح الهمزة او كسرها وانما يقال منبجاني قال القاضي : النسب مسموع فيه تغيير البناء كثيرا فلا ينكر ما قاله أئمة هذا الشأن ، لكن هذا الحديث المتفق على نقل هذه اللفظة فيه بالهمز تصحح ما انكروه ) .([75])
 يذكر التوجيهات النحوية
ومن ذلك  قوله ( صليت معه صلاة الأولى ثم خرج الى اهله ) من إضافة الشيء الى نفسه على مذهب الكوفيين ، وقد يكون صلاة الأولى مضافة الى اول ساعات النهار ) .([76])
ومنه ما تقدم قريبا حديث كعب بن مالك ( نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كلامنا أيها الثلاثة وكنا تخلفنا أيها الثلاثة
) قال : ( هذا عند سيبويه على الاختصاص ...)([77])


ثانيا : عنايته بالإعراب

يعتني القاضي رحمه الله بإعراب الكلمات وذكر التوجيهات النحوية  وهذا من تمام البيان اللغوي للكلمة خاصة في الكلمات التي يختلف معناها بحسب اعرابها ، فان التفسير اللغوي وان كان يتجه الي المعاني فكذلك الاعراب له ارتباط بالمعاني ولذا نجد القاضي رحمه الله عقد فصلا بعنوان : ( الفاظ وجمل في هذه الأصول يحتاج الي تعريف صوابها وتقويم اعرابها وتفهيم المؤخر من المقدم من الفاظها ، وبيان اضمارات مشكلة وعلى ما يعود المراد بها ) فجعل الاعراب من تمام البيان  وكما ان القاضي عقد فصلا للأعراب فكذلك يشير اليه في ثنايا كتابه ومن ذلك
 قوله : ( الا تعجبك أبا فلان جاء فجلس ... كذا عندهم بالباء منادى بكنيته ) ([78])
 ومنه في قول عمر : ( حتى اهويت الى الأرض حين سمعته تلاها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مات " قال : ( والجملة بدل من الهاء في تلاها ).([79])
 ومنه اعراب قوله : ( الذي لا يجعل شيء اناه وقدره ) قال ( واناه وقدره مفعول به وشيء مرفوع بالفاعل ، ورواه القنازعي بضم يعجل ، ورواه ابن وضاح شيئا مفعولا ، واناه الفاعل ، وكلهم يقولون واناه قدره ) . ([80])
 ومنه قوله في الشارب " فوالله ما علمت انه يحب الله ورسوله " بتاء المتكلم مضمومة وانه بفتح الهمزة ، ومعناه : الذي علمت او لقد علمت وليست بالنافية اوانه وما بعده في موضع المفعول بعلمت  ...).([81])


ثالثا : عنايته بالصرف والاشتقاق

  وبيان الاشتقاق امر هام في معنى اصل الكلمة ومن ثم بيان معناها فقد تلتبس كثير من الكلمات ولايتبين امرها الا بالاشتقاق  ومن ذلك قوله ( اتى  واتى وأتيت وأتوا مقصور وممدود فحيثما  جاء من الاثيان بمعنى المجيء فهو مقصور الهمزة ، واذا كان بمعنى الاعطاء ن فممدود الهمزة ) ([82])وبعد ان ذكر هذه القاعدة ساق الكلمات تحت هذه المادة وبين معنى كل كلمة بعد ارجاعها الى هذه القاعدة، مثال قوله : ( طريق مئتاء " بكسر الميم الممدودة وهمزة ساكنة ، وقد تسهل ، أي محجة ، وعناه كثير السلوك عليها ، مفعال من الاتيان ).([83] مثال  قال : ( اجره الله بالوجهيين أيضا بمد الهمزة وقصرها ، يقال : أجره الله بالقصر يأجره واجره ، لغتان ... فأما قوله " أجرنا من أجرت يا أم هاني " ، و " أجرنا أبا بكر " فليس من هذا الجوار من أجار يجير ) ، أي أن الأول من الاجر ، والثاني من الجوار)([84]) .
 مثال : بين الاشتقاق ايم الله بقطه الهمز ووصله ، وأم الله ، م الله ، ومن الله ، وايمن الله ، وغير ذالك ، وبين سبب ذالك الاختلاف )([85]).
ومنه معنى التطيير ، قال : ( واصل اشتقاقها من الطير ، اذ كان اكثر تطيرهم وعملهم به ).([86])
ومنه الاستنجاء ، ذكر أنه من النجو وهو : القشر والازالة ، وقيل من النجوة ، وهي مارتفع من الأرض ن سمي لاستتارهم لذلك بها ، وقيل : لارتفاعهم وتجافيهم  عن الأرض عند ذلك ).([87])
ويذكر في الكلمة توجيهها الصرفي ، وما طرأ عليها من اعلال وابدال أو ادغام او قلب ونحو ذلك
 ومن ذالك : في في حق ابي بكر الصديق ( ولكن اخوة الإسلام
) في بعض الألفاظ "خوة " وفي بعضها " خلة " قال : ( قال شيخنا أبو الحسن بن الأخضر النحوي : وجهه أنه نقل حركة الهمزة الى نون لكن تشبيها بالتقاء الساكنين ، ثم جاء منه الخروج من الكسرة الى الضمة فسكن النون ومثله قوله تعالى " لكنا هو الله ربي" المعنى : لكن انا فنقل الهمزة ثم سكن واغم لاجتماع المثلين ومنه : ( الإرث بكسر الهمزة : الميراث ، وأصله الواو ، فقلبت ألفا لمكان الكسرة ). ([88])
منه : ( فأما "أنا " المخففة فهي اسم للمتكلم عن نفسه واصلها "ان "بغير ألف . قال الزبيدي فاذا وقفت زدت الفا للسكوت . قال الله تعالى " اني انا ربك" التلاوة بغير الف  ).([89])
ومنه : (والمأوى المسكن بفتح الواو المقصور ، وكل شيء يؤوى لبيه الا مأوى الابل فيكسر الواو خاصة ،ولم يأت  مفعل بكسر العين في الصحيح  من مصادر الثلاثيات من الأفعال وأسمائها مما ممستقبله يفعل بالفتح الا مكبر من الكبر ومحمدة من الحمد وفي المعتل غير الصحيح معصية وماوى الابل هذه الأربعة سواها مفعل بالفتح في الصحيح وكثير من المعتل مما عين فعله ياء ، وقد حكى في جميع ذلك الفتح والكسر كن مصادر او أسماء ) . ([90])
 وقال : ( نزع ينزع بفتحها في الماضي وكسرها في المستقبل ، وأصل فعل اذا كان عينه أولامه  حرف حلق ان يكون مستقبله كذلك مفتوحا ، ولم يأت في المستقبل مكسورا الا ينزع ويهنئ ) .([91])





*******************















الخاتمة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام على خير البريات وبعد :
تم بفضل الله ومنته دراسة البعض من كتاب مشارق الانوار على صححاح الاثار للقاض عياض رحمه الله تعالى و الوقوف على البعض المناهج التي اعتمدها في ضبط الالفاظ وتحريرها وفي شرحه للغريب من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويمكن للباحث ان يسجل ابرز النتائج التي توصل اليها من خلال هذه الدراسة ، وابرز التوصيات التي يوصي بها الطلبة العلم ، وخاصة الراغبين في إتمام دراسة كتاب مشارق الانوار للقاضي عياض ، موضحا ذالك من خلال النقاط التالية
 أولا : النتائج التي توصل اليها الباحث من خلال هذه الدراسة  وتتمثل في الوقوف على المناهج التالية :

 طريقته في ضبط الالفاظ :

  •    الضبط بالحرف

  •    الضبط بالوزن

  •    الضبط بالنظير



منهجه في اختيار الرواية الصحيحة :

  •      يبين اصل اشتقاق الكلمة ، وبيان معناها

  •      ترجيح الرواية المرجوحة

  •      تخريجه الرواية على مراعة الحال




المرجحات التي استعملها :

  • كثرة الرواة

  • موافقة القرءان الكريم

  • موافقة سياق الحديث

  • كون الرواية الأخرى تحيل المعنى الى ضده

  • ترجيح ما يوافق الاحاديث الثابتة

  • ترجيح مايوافق  المعروف من الانساب



منهجه في شرح الغريب :

  1. ينقل اقوال العلماء في المعنى الكلمة ويرجح ويناقش
  2. يذكر نظائر المعنى في الآيات
  3. يذكر نظائر المعنى في الأحاديث وما يفسره في  الاحاديث الأخرى
  4. يذكر الشواهد الشعرية على المعاني
  5. يذكر نظير الأسلوب في منثور كلام العرب
  6. ويذكر فوائد تتعلق بالمعنى منها 
  7. ذكر المعرب
  8. العناية ببيان معاني الحروف
  9. الفروق اللغوية بين الكلمات
  10. يبين  الاضداد
  11. ذكر سبب التسمية ببعض الأسماء
  12. يوفق الروايات والأحاديث المختلفة
  13. يبين أساليب العرب في كلامهم ، وعاداتهم العامة
  14. يبن التطور الدلالي للكلمة
  15. يذكر الوجوه والنظائر
  16. عنايته بالنحو والصرف والاعراب
  17. عنايته بالنحو
  18. الاحتجاج بالرواية المتفق عليها على ما اختلف فيه النحويين 
  19. يذكر التوجيهات النحوية
  20. عنايته بالإعراب
  21. عنايته بالصرف والاشتقاق
  22. بيان الاشتقاق امر هام في معنى اصل الكلمة ومن ثم بيان معناها فقد تلتبس كثير من الكلمات ولايتبين امرها الا  بالاشتقاقومن يذكر في الكلمة توجيهها الصرفي ، وما طرأ عليها من اعلال وابدال أو ادغام او قلب ونحو ذلك




وبعد هذه الجولة السريعة في كتاب القاضي عياض " مشارق الانوار على صحاح الاثار فتبين ان هذا الكتاب معلمة كبيرة فيما يتعلق بالموطأ والصحيحين بحيث قد يستغني به طالب العلم عند عدم الشروح المطولة
 يمكن ضبط الفاظ الكتب الثلاثة على كتاب مشارق الانوار سندا ومتنا فتصير بذلك كتبا محررة متقنة
 يعد القاضي عياض رائدا في تأليفه هذا الكتاب من حيث الجمع بين ضبط المشكلات الاسانيد والمتون مع بيان الغريب
 الكتاب من اقوى ما يرد به من اعتراض على الاحتجاج بالحديث في اللغة والنحو .



 التوصيات :

ضرورة توجيه طلاب الدراسات الإسلامية الى الاعتناء بعلوم السنة النبوية ، وتمييز صحيح الحديث من سقيمه لئلا ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم  مالم يَقُل.
 ولايفوتني  هنا ان اوصي بالعناية بكتاب مشارق الانوار من خلال الإخراج العلمي اللائق به  ومن خلال خدمته بالفهارس المتنوعة كما أن الكتاب يمكن ان يكون مجالا للدراسات العلمية المختلفة ومن العجب انني لم أقف الا على رسالة واحدة متعلقة بالكتاب .
 والحمد لله أولا وآخرا والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين




قائمة المصادر والمراجع المُعتَمدَة :



 مشارق الأنوار ص1 ج2([1])
 نفس المصدر ([2])
 مشارق الانوار ص27 ج1([3])
 مشارق الانوار ص27 ج1([4])
 مشارق الأنوار ص45 ج2([5])
 مشارق الأنوار ص3 ج2([6])
 مشارق الأنوار ص28ج1([7])
 مشارق الانوار ص31 ج1([8])
 مشارق الانوار ص 38 ج1([9])
 مشارق الأنوار ص48 ج1([10])
 مشارق الأنوار ص2ج2([11])
 مشارق الأنوار ص1 ج2([12])
 مشارق الأنوار ص26 ج1 ([13])
 مشارق الأنوار ص48 ج1([14])
 مشارق الأنوار ص16 ج1([15])
 مشارق الأنوار ص 16 ج1([16])
 مشارق الأنوار صص230 ج1([17])
  مشارق الأنوار ص98 ج2([18])
 مشارق الأنوار ص57 ج1([19])
 مشارق الأنوار ص6ج1([20])
 مشارق الأنوار 19 ج1([21])
 مشارق الأنوار 15 ج1وأعاده في ص59 ج1 ([22])
 مشارق الأنوار ص18 -17 ج1([23])
 مشارق الأنوار ص26 ج1([24])
 مشارق الأنوار 15 ج1 وانظر ص 330 - 325([25])
 مشارق الأنوار ص 46 ج1([26])
 مشارق الأنوار ص28 ج ([27])
 مشارق الأنوار ص25 ج1([28])
 مشارق الانوار ص40 ج1([29])
 مشارق الأنوار ص 23-22 ج1([30])
 مشارق النوار ص316ج1([31])
 مشارق الأنوار ص18 ج1([32])
  مشارق الأنوار ص 21 ج1([33])
 مشارق الانوار ص30ج1([34])
 مشارق الأنوار ص 34 ج1 ([35])

 مشارق الانوار ص21ج1 وانظر ص285 -3258-324 ج1 ([37])
 مشارق الأنوار  مشارق الانوار ص21-22 ج1 ([38])
 مشارق الأنوار ص20ج1([39])
 مشارق الانوار ص 324 ج1 وانظر ص330 ج1([40])
 مشارق الأنوار ص 330 ج1 ([41])
مشارق الأنوار ص  231 ج1([42])
 مشارق النوار ص 232 ج1 وانظر 12 ج2  حيث استشهد ببيت لامرئ قيس ([43])
 مشارق الأنوار ص 52  ج1 ([44])
 مشارق الأنوار ص 12 ج1 ([45])
 مشارق الأنوار ص 22ج1 ([46])
 مشارق الأنوار ص41 ج1 ([47])
 مشارق الأنوار ص 32 ج1 وانظر ( اما ) بفتح الهمزة وكسرها ص 37ج1 و (ان) بفتح الهمزة وكسرها بالتخفيف والتشديد ص 41 ج1 ([48])
 مشارق الانوار 53 ج1 ([49])
 مشارق النوار ص 328 ج1 ([50])
 مشارق الأنوار ص 328 ج1  ([51])
 مشارق النوار ص 329 ج1 وانظر الفرق بين طاع وأطاع وماتفرع عنهما من الإشتقاق ص 322 ج1 ، والفرق بين المنبوذ واللقيط  ص 3ج2 ([52])
 مشارق الأنوار ص 322 ج1([53])
 مشارق الانوار ص 329 ج1 ([54])
 مشارق الأنوار ص 11ج2 ([55])
 مشا رق الانوار ص 17 ج1([56])
 مشارق الأنوار ص 7 ج1([57])
 م مشارق الانوار  ص 326 ج1 ([58])
  مشارق الانوار ص 3ج2 وانظر سبب تلقب أسماء رضي الله عنها بذات النطاقين في ص 11 ج2 وسبب تسمية العشرين سورة من المصل بالنظائر  ص12 وسبب تسمية الدنيا بذلك ص 258  وسبب اطلاق لفظ الربانيين في ص 278 ج1 ([59])
 مشارق الانوار ص 326 ج1 ([60])
 مشارق الأنوار ص 38 ج1 ([61])
 مشارق الأنوار ص40 ج1 ([62])
 مشارق الانوار ص 40 ج1 ([63])
 مشارق الأنوار ص 331 ج1([64])
 مشارق الأنوار ص 43 -44 ج1 ([65])
 مشارق الأنوار ص 322 ج1 ([66])
 مشارق النوار ص 232 ج1 ([67])
 مشارق الأنوار ص 4 ج2 ([68])
 مسارق الانوار ص 329 ج1([69])
 مشارق الانوار ص 328- 329 ج1 ([70])
 مشارق الانوار ص 23 ج1 ([71])
 مشارق الأنوار ص 158 ج2 ([72])
 ذكرت في هذا المبحث إشارات  وللتوسع يرجع الى رسالة بعنوان " المسائل النحوية والتصريفية كتاب مشارق الانوار على صحاح الاثار ([73])
 المسائل النحوية والتصريفية في كتاب مشارق الأنوار ص 745 ([74])
 مشارق الأنوار ص 41 ج1 ([75])
 مشارق الانوار ص 51 ج1 ([76])
 مشارق الأنوار ص 56 ج 1 ([77])
 مشارق الانوار ص 15 ج1 ([78])
 مشارق الأنوار ص 42ج1([79])
 مشارق الانوار ص 45 ج1 ([80])
 مشارق الانوار  وانظر مزيدا من الاعراب ص 51 ج1 ([81])
 مشارق الانوار ص 16 ج1 ([82])
 مشارق الانوار ص 16-17ج1 ([83])
 مشارق الانوار ص 19 ج1 ([84])
 مشارق الانوار ص 56 ج1 ([85])
 مشارق الانوار ص 324 ج1 ([86])
 مشارق الانوار ص5 ج1 وانظر للزيادة  ص 57 ج1 و ص322 ج1 و ص 2ج2 ([87])
 مشارق الانوار ص 26 ج1 ([88])
 مشارق الانوار ص 41 ج1 ([89])
 مشارق الانوار ص 53 ج1 ([90])
 مشارق الانوار ص 9ج2 وانظر ص 323 ج1 ([91])


إليكم روابط صفحات هذه السلسلة :




شارك المقال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقكم يعكس شخصيتكم ، دعونا نتمتع باللباقة في الكلام.

جميع الحقوق محفوظة ل السّوْدِي منذ يوم 7 أبريل 2015 ونحن بدعمكم مستمرين الآن 2021
close