الأربعاء، 13 نوفمبر 2019

سلسلة أسباب النصر والتمكين للأمة الإسلامية : ج5 - شروط التمكين في السنة النبوية مع الخاتمة

سلسلة أسباب النصر والتمكين للأمة الإسلامية : ج5 - شروط التمكين في السنة النبوية مع الخاتمة

سلسلة أسباب النصر والتمكين للأمة الإسلامية : ج5 - شروط التمكين في السنة النبوية مع الخاتمة


بسم الله والصلاة والسلام على نبي الهدى وشفيع الأنام بإذن الله، والحمد لله على نعمة الإسلام ، وبعد؛

فهذه تتمة الفصل الثاني من هذه السلسلة وهذا الجزء الخامس نختم به هذه الدروس التي تتمحور حول أسباب وشروط النصر والتمكين في القرآن الكريم والسنة والنبوية وما يتصل بها من مسائل، نرجوا من الله أن ينفع بها المسلمون حول العالم، وتجدر الإشارة إلى أن هذا العمل قد كان في شراكة بين ذ. ابراهيم قوس (خريج كلية الآداب والعلوم الإنسانية شعبة الدراسات الإسلامية بجامعة الحسن الثاني - الدار البيضاء) و ذ. سعيد الجمالي (أيضاً خريج جامعة الحسن الثاني - الدار البيضاء شعبة الدراسات الإسلامية تخصص القرآن الكريم والسنة النبوية ، ومدير موقع السعودي وعدد من المشاريع الأخرى)، يمكنكم الإنتقال إلى  الصفحة الرئيسية لهذه السلسلة من خلال هذا الرابط : للإطلاع على عناوين وكل أجزاء سلسلة أسباب وشروط النصر والتمكين للأمة الإسلامية في القرآن الكريم والسنة النبوية.




المبحث الثاني شروط التمكين في السنة النبوية :


فمن المعلوم أن التمكين في الأرض لأمة الإسلام ليس بالأمر السهل، لكنه في نفس الوقت ليس أمراً مستحيلاً إن حققت الأمة شروطه، وبذلت أسبابه بصدق، وعلى الرغم من الحرب الضروس التي تشن على أمة الإسلام؛ فإن المؤمن الصادق يوقن بوعد الله لها بوراثة الأرض، وبصدق بشرى رسولها لها بالثناء والتمكين مصداقاً لقوله تعالى: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}[1]، وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بشِّر هذه الأمة بالسناء والرفعة، والدين والنصر، والتمكين في الأرض، وهو يشك في السادسة قال: فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيب))[2]، وهنا آيتان من كتاب الله تبارك وتعالى أشارتا إلى شروط التمكين، ولوازم بقائه واستمراره قال الله تبارك وتعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}[3].



فتضمنت هذه الآيات شروطاً على الأمة الإسلامية الأخذ بها ليتحقق لها عِزّها، ويمكن لها في هذه الأرض على أعدائها:
    

      º          الشرط الأول:

 الإيمان الصادق بالله تبارك وتعالى، وتصديقه بالعمل الصالح، فالإيمان قول وعمل كما هو معروف في معتقد أهل السنة والجماعة، وقد قرن الله تبارك وتعالى الإيمان بالله مع العمل الصالح في كثير من الآيات في كتابه الكريم ومنها قوله تبارك وتعالى:{وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}[4]، وقوله:{وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً}[5]، وقال: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}[6]، وغير ذلك من الآيات، فلا يمكن لإيمان أن يقوم بدوره، أو أن يؤدي مهمته؛ إلا إذا اقترن بعمل صالح، وإذا كان الإيمان هو الشجرة فإن العمل الصالح هو ثمرة تلك الشجرة، والمسلم مطالب بأن يحقق هذا الإيمان القلبي بعمل صالح يظهر على جوارحه، ويكذب من يزعم أن التقوى في صدره فقط، ويشير إلى قلبه؛ مع أن جوارحه قد تجردت من الأعمال الصالحة، لأن الأعمال الصالحة هي مصداق ذلك الإيمان، حيث الإيمان اعتقاد القلب، وقول اللسان، وعمل بالجوارح، ولذلك فإن عمل الصالحات شرط من شروط الاستخلاف في الأرض أياً كانت هذه الصالحات، سواءٌ أكانت أداءاً للواجبات من صلاة، وصيام وزكاة، وحج، وبر الوالدين، وإحسان إلى الفقراء، أم كانت تركاً للمنكرات وما حرم الله تبارك وتعالى من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، فكل ذلك داخل في عمل الصالحات.




          º          الشرط الثاني:

تحقيق العبودية لله تبارك وتعالى، وذلك لأن الغاية من خلق الإنسان هي العبادة لقول الله تبارك وتعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}[7]، والاستمرار فيها حتى يكون الإنسان مؤمناً قوي الإيمان، فيكون من أولياء الله تبارك وتعالى، فإذا بلغ هذه الرتبة العظيمة تولى الله تبارك وتعالى الدفاع عنه قال تعالى تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ}[8]. وقال سبحانه: {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ}[9]، وأي نصر أعظم من هذا الفضل العظيم، ووعده سبحانه لأوليائه بأنهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.
    



      º          الشرط الثالث:

محاربة الشرك بكل أنواعه وأشكاله لأن الله تبارك وتعالى لا يصلح عمل المفسدين المشركين، ومن يشرك بالله فهو من الخاسرين عياذاً بالله تبارك وتعالى قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا}[10]، وقال الله: {حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ}[11]



          º          الشرط الرابع:

إعداد العدَّة الحسية والمعنوية؛ لأن العدة هي من الأسس التي يتفوق فيها المسلمون على عدوهم، وقد أمرنا الله تعالى في كتابه الكريم: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}[12] قال العلامة ابن سعدي رحمه الله في تفسير الآية: "أي {وَأَعِدُّوا} لأعدائكم الكفار الساعين في هلاككم وإبطال دينكم {مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} أي: كل ما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية، وأنواع الأسلحة، ونحو ذلك مما يعين على قتالهم، فدخل في ذلك أنواع الصناعات التي تعمل فيها أصناف الأسلحة، والآلات من المدافع والرشاشات، والبنادق، والطيارات الجوية، والمراكب البرية والبحرية، والحصون والقلاع والخنادق، وآلات الدفاع، والرأْي: والسياسة التي بها يتقدم المسلمون، ويندفع عنهم به شر أعدائهم، وتعلم الرمي، والشجاعة والتدبير؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا إن القوة الرَّمْيُ))[13] ، ومن ذلك: الاستعداد بالمراكب المحتاج إليها عند القتال، ولهذا قال تعالى: {وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ}[14]، وهذه العلة موجودة فيها في ذلك الزمان وهي إرهاب الأعداء، والحكم يدور مع علته".[15]


هذه بعض الأمور التي ينبغي مراعاتها حتى يعيننا الله تبارك وتعالى، ويمكن لنا في هذه الأرض؛






خاتمة :

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وبمعونته تدرك الغايات أنا بعد؛
فهذه الخاتمة سأدرج فيها أهم ما رجت به في هذا البحث، وتحقق في موضعه:
1.   أمر الله المؤنين بالأخذ بالأسباب التي تحقق لهم النصر، من  ذلك قوله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة)[16]
2.   أنه إذا كنا مأمورين بالأخذ بالأسباب فليس معنى ذلك ان نركن إليها ونغفل عن الخالق سبحانه وتعالى، وخير مثال على ذلك ما حدث في غزوة حنين للمسلمين عندما ركنوا إلى سبب من أسباب النصر فأعجبتهم كثرتهم وقالوا لن نغلب اليوم من قلة، وجاء البيان القرآني ليسجل هذا الموقف لتبقى العبرة إلى آخر الزمان، (لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تُغني عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحُبت ثم وليتم مدبرين)[17]
3.   من أهم أسباب النصر الصبر والثبات والدعاء وذكر الله والتوكل على الله ونصرة شريعته وتوحيد صف المسلمين وعدم التفرقة.
4.   أن القرآن الكريم والسنة النبوية قد اشتملا على كل عوامل النصر والتمكين، حيث اعتننوا بها ووضحوا السبل المؤدية لتحصيلها.
5.   أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك دعوته هما أعظم دعوة وأمة مكن الله لها على طول وجودها حتى قيام الساعة.
6.   تبليغ الدعوة واستقصاء مجالات النصح الصادق له دور في تمكين دعوة الحق، إهلاك أعدائها فقط دون غيره ولقد ذكر القرآن الكريم عدة أمم لم يجاهدوا ولم يفعلوا شيئاً تجاه الكفار إلا البلاغ والمداومة عليه، حتى أهلك الله أعدائهم مثل أمة نوح وصالح عليهما السلام.





تلك هي أبرز اللمحات عن هذا البحث، وأسأل الله ان لا يجعل حظنا التنظير والتفكير وأن يجعل حظنا ونصيبنا من العمل بما علمنا الحظ الجليل الكبير، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.






 إليكم قائمة المصادر والمراجع المعتمدة في إنجاز هذا الجزء أو المبحث بالخصوص والخاتمة:





[1]  سورة الأنبياء:105.
[2]  رواه أحمد في المسند برقم (21222) وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن من أجل يحيى بن يمان العِجْلي الكوفي، وقد توبع، تحقيق: شعيب الأرناؤوط - عادل مرشد، وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، مؤسسة الرسالة، ط1، سنة النشر 142اهـ - 2001م.
[3]  سورة النور:55-56.
[4]  سورة البقرة:25.
[5]  سورة النساء:122.
[6]  سورة العصر:3.
[7]  سورة الذاريات:56.
[8]  سورة الحج:38
[9]  سورة يونس:62-63
[10]  سورة النساء:48
[11]  سورة الحج:31
[12]  سورة الأنفال:60
[13]  رواه أبو داود برقم (2514) من حديث عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر؛ وابن ماجة برقم (2813) تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الفكر - بيروت؛ وصححه الألباني في صحيح أبي داود برقم (2194).
[14]  سورة الأنفال:60
[15]  تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان (324) للعلامة عبد الرحمن بن ناصر بن السعدي، تحقق: عبد الرحمن بن معلا اللويحق، مؤسسة الرسالة، ط1، سنة النشر 1420هـ -2000م
[16] سورة الأنفال، الآية 60
[17] التوبة الآية 25


قائمة المصادر والمراجع (تشمل كل ما اعتمدناه في هذه السلسلة المكونة من 5 أجزاء بالكامل)

1.   القرآن الكريم.
2.   ابن الأثير، ضياءالدين نصرالله بنمحمد بنعبدالكريم الموصل،المثل السائر، تحقيق: أحمد الحوفي، ط2، (نهضة مصر للطبع والنشر).
3.   أحمد بن حنبل الشافعي، الزهد، ط2، (القاهرة، دار الريان للتراث، 1412هـ-1992م).
4.   أحمد بن حمدان بن محمد، عوامل النصر والتمكين في دعوات المرسلين، (غير متوفر بالأسواق، منشور على الإنترنت).
5.   أحمد بن فارس، مجمل اللغة، تحقيق: زهير عبدالمحسن، ط1، (بيروت، مؤسسة الرسالة، 1984م).
6.   أحمد بن محمد الصاوي، حاشية الصاوى على تفسير الجلالين، (بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1999م).
7.   أحمد عطية الله، القاموس الإسلامي، (القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، 1396هـ - 1967م).
8.   أحمد إسماعيل نوفل، الحرب النفسية من منظور إسلامي، ط2، (عمان، دار الفرقان، 1987م).
9.   أحمد شلبي، صراع الحضارات، (القاهرة، مكتبة النهضة المصرية).
10.         أحمد عمر هاشم، الأمن في  الإسلام،(الأزبكية، دارة المنارة، 1989م). 
11.         أحمد الشرباصي، موسوعة الفداء في الإسلام، ط1، (بيروت، دار الجيل،1996م).
12.         أحمد الشايب، أصول النقد الأدبي عند العرب، ط4، (دار النهضة المصرية، 1373هـ-1953م).
13.         أحمد سالم (أبوفهر السلفي)، واقع المسلمين بين فقه الاستضعاف وفقه التمكين، (سلسلة كتب المركز  العربي للدراسات الإنسانية).
14.         أحمد شلبي، موسوعة التاريخ الإسلامي، (دار النهضة المصرية 1979م).
15.         أحمد محمد أحمد جلال، مناقشات أبي حيان الأندلسي في كتابه البحر المحيط للزمخشري دراسة بلاغية تحليلية، (رسالة دكتوراة، جامعة الأزهر، كلية اللغة العربية بالزقازيق، 2001م).
16.         أحمد مطلوب، معجم المصطلحات البلاغية وتطورها، ط1، (الدار العربية للموسوعات، 2006م).
17.         أحمد نادر، القتال في  الإسلام، (المكتبة الإسلامية للتوزيع والنشر، 1388هـ-1968م).
18.         أحمد بن علي بن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة، ط2، (بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1990م).
19.         أحمد بن علي بن حجر، الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ، ط1، (القاهرة، دار الحديث، 1997م).
20.         أسامة أحمد منصور مؤمن، العلامة أبو السعود ومنهجه في التفسير، رسالة دكتوراة، (جامعة الأزهر، كلية أصول الدين القاهرة بنين، قسم التفسير وعلوم القرآن،1999م).
21.         أميرأبيمحمدعبداللهبنمحمدبنسعيدبنسنانالخفاجيالحلبي، سر الفصاحة، (دار الكتب العلمية، 1982م).
22.         الأزهرى، أبومنصور محمد أحمد، تهذيب اللغة، تحقيق: عبدالكريم الغرباوي ومحمد النجار، (الدرر المصرية للتأليف والنشر).
23.         الأصفهاني، الحسين بن محمد الراغب، مفردات القرآن الكريم، تحقيق: نديم مرعشلي، (دار الفكر).
24.         أبوالأعلى المودودي،  الإسلام في مواجهة التحديات المعاصرة، تعريف خليل الحامدي، ط1، (دار القلم، 1417هـ-1996م). الألوسي، شهاب الدين محمود الألوسي البغدادي، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني المعروف بتفسير الألوسي، ط1، (بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1999م).
25.         أنور الجندي، بماذا انتصر المسلمون، ط2، (مؤسسة الرسالة، 1403هـ-1983م).
26.         أنور وجدي،  الإسلام والحضارة، (دار الاعتصام).
27.         إبراهيم أحمد عبدالفتاح، القاموس القويم في القرآن الكريم، (القاهرة، مجمع البحوثالإسلامية، 1404هـ - 1983م).
28.         إسماعيل حسن، دراسات قرآنية، (القاهرة، مجمع البحوث الإسلامية،  1977م).
29.         إسماعيل سالم عبد العال، ابن كثير ومنهجه في التفسير، ط1، ( مكتبة الملك فيصل الإسلامية القاهرة ، 1984).
30.         إنعام فوال عكاوى، المعجم المفصل في علوم البلاغة، ط2، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1996م).
31.         الإيجي، محمد بن عبدالرحمن محمد بن عبدالله الشيرازي الشافعي، جامع البيان في تفسير القرآن، تحقيق: عبدالحميد هنداوي، ط1، (بيروت، دار الكتب العلمية،1424هـ-2004م).
32.         البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري، صحيح البخاري، ط1، (بيروت، دار الكتب العلمية، 2001م).
33.         البيضاوي، ناصر الدين أبوسعيد عبدالله بن عمر بن محمد الشيرازي، أنوار التنزيل وأسرار التأويل المعروف بتفسير البيضاوي، ط1، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1998م).
34.         تعيلب، عبدالمنعم أحمد، فتح الرحمن في تفسير القرآن، ط1، (دار السلام، 1995م).
35.         ابن تيمية، شيخ  الإسلام أحمد بن عبدالحليم بن عبدالسلام بن تيمية، العبودية، ط1، (الرياض، دار المعارف، 1407هـ - 1987م).
36.         جارالله محمودبنعمرالزمخشريالخوارزمي، الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل، ط3، (دمشق، مؤسسة الرسالة، 1998م).
37.         جامعة المدينة العالمية، مذاهب فكرية معاصرة.
38.         أبوجبل، الدكتور: محمد فضل أبوجبل، تفردات الإمام أبي السعود في إرشاده عن الزمخشري في كشافه والنسفي في مداركه والبيضاوي في أنواره دراسة تطبيقية على تفسيرهم، (رسالة دكتوراه بجامعة الأزهر الشريف – كلية أصول الدين بالقاهرة ، سنة 1425هـ).
39.         ابن الجزري، شمس الدين أبو الخير، النشر في القراءات العشر، ط1، ( بيروت، دار النهضة العربية، 1986م)
40.         ابن جني، أبو الفتح عثمان ابن جني، الخصائص، ط1، (بيروت، دار العلم للملايين، 1994م).
41.         جمعة أمين عبدالعزيز، الفريضة المفترى عليها، ط1، (الاسكندرية، دار الدعوة، 1997م).
42.         جميل صليبا، المعجم الفلسفي، (بيروت، دار الكتاب اللبناني، 1971م).
43.         جلال عبدالودود يوسف، قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله، (دار السلام للطباعة والنشر، 1994م).
44.         ابن الجوزي، أبوالفرج جمال الدين عبدالرحمن بن علي بن محمد،زاد المسير في علم التفسير، تخريج: أحمد شمس الدين، ط1، (بيروت، دار الكتب العلمية، 1994م).
45.         ابن الجوزي، جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن، نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر، تحقيق: محمد الراضي، ط3 (مؤسسة الرسالة، 1407ه- 1987م).
46.         الجوزية، محمد بن أبي بكر ابن القيم، زاد المعاد،تحقيق: محمد بلتاجي، ط1، (بيروت، المكتبة العصرية، 2000م).
47.         الجوهري، إسماعيل بن حماد، الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، تحقيق: أحمد عطار، ط2 (دار العلم للملايين، بيروت، 1399هـ -1979م).
48.         حاتم محمد منصور مزروعة، تفسير سورة الزمر بين العالمين الزمخشري وأبي حيان(دراسة مقارنة)، جامعة الأزهر، كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين، القاهرة، 2004م.
49.         أبوالحسن علي الندوي، ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟، ط8، (القاهرة، دار نهر النيل، 1409هـ- 1989م).
50.         أبوحيان، محمد بن يوسف الأندلسي الغرناطي، تفسير البحر المحيط، ط2، (بيروت، دار الفكر، 1398هـ - 1978م).
51.         أبوحيان،عليبنمحمدابنالعباسالتوحيدي، الإمتاع والمؤانسة، ط1، (لبنان، دارالكتبالعلمية، 1424هـ 2003م).
52.         حسن محمد باجودة، تأملات في سورة الأنفال، (مكتبة مصر).
53.         حسن أيوب، الجهاد والفدائية، ط2، (بيروت، دار الندوة الجديدة، 1404هـ- 1984م).
54.         الحسين بن محمد العتمي النيسابور، غرائب القرآن ورغائب الفرقان،تحقيق: زكريا عميرات، ط1، (بيروت، دار الكتب العلمية،1986م).
55.         الحسيني الحسيني معدي، بروتوكولات حكماء صهيون، ط2، (كنوز للنشر والتوزيع، 2011م).
56.         حوى، سعيد، من أجل خطوة للأمام، (مكتبة وهبة، 1979م).
57.         حوى، سعيد، جند الله ثقافة وأخلاقًا، ط3، (مكتبة وهبة، 1400هـ -1980م).
58.         حوى، سعيد،الأساس في التفسير، ط1، (دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع، 1405هـ - 1985م).
59.         حوى، سعيد، الرسول صلى الله عليه وسلم، ط2، (دار السلام للطباعة والنشر، 1410هـ-1990م).
60.         خالد محمد عواد، طريق النصر كما يحددها القرآن الكريم، (الجامعة الأردنية، رسالة ماجستير، 1408هـ- 1988م).
61.         خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الجرجاوي الأزهري زين الدين المصري المعروف بالوقاد،شرح الأزهرية، (المطبعة الكبرى ببولاق).
62.         ابن خالويه، مختصر في شواذ القرآن من كتاب البديع، (القاهرة، مكتبة المتنبي).
63.         الخليل بن أحمد الفراهيدي، العين، تحقيق: د/ مهدي المخزومي، ود/ إبراهيم السامرائي، ( دار مكتبة هلال).
64.         الخطيب، أحمد شفيق وآخرون، (الموسوعة العلمية الشاملة).
65.         أبوخليل، شوقي، عوامل النصر والهزيمة عبر تاريخنا الإسلامي، ط1، (دمشق، دار الفكر، 1399هـ - 1979م).
66.         دعاء أبوالفتوح السيد بلال، دراسة مقارنة بين تفسير الإمامين ابن كثير والخازن، (جامعة الأزهر، رسالة ماجستير، 2012م).
67.         ربيع بن هادي المدخلي،أسباب النصر والتمكين وسبيل النهوض بالأمة الإسلامية، ط1، (الجزائر، دار الميراث النبوي للنشر والتوزيع، 1433هـ-2012م).
68.         رضا، السيد محمد رشيد، تفسير المنار، (الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1975م).
69.         الزركشى، بدر الدين محمد بن عبدالله، البرهان في علوم القرآن، تحقيق: محمد أبوالفضل إبراهيم، ط2، (بيروت، المكتبة العصرية).
70.         الزركلي، الأعلام، ط1، (دمشق، مؤسسة الرسالة، 1991م).
71.         الزرقاني، محمد عبد العظيم الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن، ط2، (القاهرة، دار الغد العربي، 1984م).
72.         الزبيدي، السيد محمد مرتضى، تاج العروس،(دار الهداية).
73.         الزمخشري، ابوالقاسم محمود بن عمر،أساس البلاغة، ط3، (الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1985م).




قائمة الآيات القرآنية :

السور
الآيات
السور
الآيات
السور
الآيات
الأعراف
الصف
الفتح
الشورى
الروم
آل عمران
الأعراف
آل عمران
التوبة
البقرة
التوبة
البينة
الصافات
غافر
آل عمران
النحل
آل عمران
الأنفال
الحج
آل عمران
الأحقاف
هود
يوسف
القصص
يوسف
الأنعام
الأحقاف
النور
العصر
سورة الأنبياء
سورة النور
الأنفال
يونس
179
13
27
39
146
124
127
190
70
119
122
4
131
70
109
125
145
44
40
125
26
93
54
57
21
6
26
55
1
105
55/56
60
63
آل عمران
غافر
الحج
البقرة
النساء
الأنفال
البقرة
البقرة
البقرة
الأنفال
الأنفال
البقرة
آل عمران
محمد
الأنفال
السجدة
الروم
الأنفال
الأنفال
الأنفال
الأنفال
التكوير
الكهف
التكوير
الأنفال
المرسلات
الأنبياء
الصافات
غافر
البقرة
البقرة
الحج
الذاريات
126
51
314
249
139
45
176
248
249
45
15
249/250
106
6
11
10
40
9
7
1
17
20
84
20
71
21
105/106
171/173
51
87
25
48
56
الصافات
التوبة
الشعراء
القمر
آل عمران
الأنفال
آل عمران
الأنفال
آل عمران
الأنفال
البقرة
آل عمران
محمد
الحج
الأنفال
النساء
الأنفال
آل عمران
الصف
الأنفال
الأنعام
الحج
الحج
يوسف
المجادلة
إبراهيم
المجادلة
النور
محمد
الأنفال
النساء
النساء
الحج
171
32
90
50
123
46
146
46
40
46
26
146/149
6
39
20
79
44
102/104
4
66
135
29
41
56/101
20/21
13/14
21
55
7
60
122
48
31



قائمة الأحاديث النبوية :


الحديث
التخريج
(بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الْآخِرَةِ لِلدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ في الْآخِرَةِ نَصِيب)
أخرجه الإمام أحمد في المسند، 35/147، رقم الحديث 21223. والحاكم في المستدرك، 4/346، رقم الحديث 786. وصححه. قال الهيثمى في مجمع الزوائد، 10/220،  رواه أحمد وابنه من طرق ورجال أحمد رجال الصحيح..
 (إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِىَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِىَ لِي مِنْهَا وَأُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ وَإِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى لأُمَّتِي أَنْ لاَ يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وَأَنْ لاَ يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ وَإِنَّ رَبِّى قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّى إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لاَ يُرَدُّ وَإِنِّى أَعْطَيْتُكَ لأُمَّتِكَ أَنْ لاَ أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وَأَنْ لاَ أُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ وَلَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَارِهَا - أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا - حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَيَسْبِى بَعْضُهُمْ بَعْضًا)
صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض،4/2215، رقم الحديث 7187. وأبوداود، 4/87،98، رقم الحديث 4252. والترمذى، 4/472، رقم الحديث 2175. وقال: هذا حديث حسن صحيح. والإمام أحمد في المسند، 5/284،278، رقم الحديث 22505،22448. وابن ماجه، 2/1304، رقم الحديث 3952


شارك المقال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقكم يعكس شخصيتكم ، دعونا نتمتع باللباقة في الكلام.

جميع الحقوق محفوظة ل السّوْدِي منذ يوم 7 أبريل 2015 ونحن بدعمكم مستمرين الآن 2021
close