U3F1ZWV6ZTM1ODExMzM2OTg5NzM3X0ZyZWUyMjU5Mjg4ODAxMDI2NA==

هل للحاسد دواءٌ يشفيه ؟

هل للحاسد دواءٌ يشفيه ؟
هل للحاسد دواءٌ يشفيه ؟





الحسد
إن كانت سلامة الجسم نعمة، وسلامة العقل نعمة، فسلامة القلب نعمة النعم، لأن بها يتقرر مصير الآخرة.
فلنحافظ على سلامة قلبنا بتجنب الأمراض الخُلُقية، وخاصة الحسد.
فالحسد سرطان القلوب والمصاب به يتألم ويغضب كلما رآى ذا مال وافر، أو جاه عريض، أو سمعة طيبة، فيحسده ويفتري عليه الكذب ظلماً وعدواناً، ناسياً أو متناسياً ما يسببه له عمله هذا من لعنة وبغض وفضيحة في الدنيا والآخرة.
فيكون كثير المعاصي محروم الشفاعة، شديد الهم، قليل الفهم، كثير الحسرة والخذلان، مذموم السيرة.

و هل للحاسد دواءٌ يشفيه ؟
نعم ، يكمن دواؤه في شيئين: العلم والعمل.
أما العلم : بأن يعلم علم اليقين أن حسده هذا ضرر عليه ومنفعة لمحسوده، وشؤم له في دنياه وآخرته، ولعنة له في الأرض والسماء، وترشيح لعذاب جهنم، وكفر له بالقضاء والقدر.
أما العمل : فيكمن في معاكسة النفس الأمارة بالحقد والكراهية والبغضاء والكبر وكل الصفات المذمومة، فيجبر نفسه على الحِلم والمَحبَّة والتواضع ويتوب توبة نصُوحا.
حتى يسلم قلبه ، فيحيى حياة سعيدة في الدنيا، ويسعد أكثر في الآخرة.

تعديل المشاركة Reactions:
author-img

SAID ELJAMALI

شاب مهووس بالتكنولوجيا خبير التسويق الإلكتروني والتجارة الإلكترونية محترف في تصميم الغرافيكس و تحرير الفيديو منذ سنة 2013، حاصل على الإجازة من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ، وشهادتين بمركز "إسلي ISLI" بمدينة تمارة الرباط العاصمة لعلوم التربية والديداكتيك. أسست سنة 2019 "شبكة ملوك التسويق" أعمل عبر الإنترنت كمستقل في العمل الحر وتطوير مشاريعي.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تعليقكم يعكس شخصيتكم ، دعونا نتمتع باللباقة في الكلام.

الاسمبريد إلكترونيرسالة