السبت، 21 يوليو 2018

أسرار الثراء من الإنترنت كيف تستقل ماديا وتربح المال من الويب

أسرار الثراء من الإنترنت كيف تستقل ماديا وتربح المال من الويب

أسرار الثراء من الإنترنت كيف تستقل ماديا وتربح المال من الويب

أسرار الثراء من الإنترنت كيف تستقل ماديا وتربح المال من الويب

http://secrets-of-the-wealth-of-the-internet-how-to-get-rid-of-money-and-profit-from-the-web-secrets-magazine



أسرار الثراء من الإنترنت كيف تستقل ماديا وتربح المال من الويب - مجلة الأسرار
أسرار الثراء من الإنترنت كيف تستقل ماديا وتربح المال من الويب - مجلة الأسرار





" سواء اعتقدت أنك تستطيع أو لا تستطيع فأنت محق "
هنري فورد




أسرار الثراء من الإنترنت كيف تستقل ماديا وتربح المال من الويب - مجلة الأسرار
أسرار الثراء من الإنترنت كيف تستقل ماديا وتربح المال من الويب






 إن ثورة الأنترنت اليوم و انفجار عالم المال عبر الشبكة العنكبوتية قسم الناس إلى ثلاث فئات :

فئة جاهلة تماما بخفايا هذه التقنية ، فلا تعرف عنها سوى البريد الالكتروني أو غرف الدردشة و تحميل الموسيقى و الصور...

و فئة ثانية تقرأ عن قصص كبرى الشركات المالية و أصحاب المال العظام الذين ركبوا موجة الأنترنت فأصبح العالم بأسره سوقا لهم ... و هذه الفئة من الناس تعتقد أن خوض هذا المجال من الأعمال مقتصر على النخبة من الأثرياء ، و لا مجال أبدا للمحاولة لأن النجاح حكر على طبقة بعينها .

أما الفئة الأخيرة فهم أولئك الذين كشفوا السر الأكبر لهذه التقنية و هو الوصول السريع لعدد لا حصر له من الناس دون حد أو قيد و تمكنوا من جمع المعلومات و الوسائل اللازمة للاصطفاف في صفوف الأثرياء و منافستهم في أزمنة قياسية و دون حاجة إلى رؤوس أموال طائلة ، و لا مكاتب و شركات ، و لا حتى ـ في أغلب الأحيان ـ إلى شهادات و مؤهلات عليا !! كيف فعلوا ذلك ؟



ببساطة غيّروا نظرتهم عن "الربح من الأنترنت".


كانوا يعتقدون جازمين أنه لا يمكن أن يكون لك عمل من الأنترنت إلا إذا :
- كنت صاحب شركة تجارية - لديك منتجات تسوقها
- تملك موقع محترف - خبير بتقنيات الإعلام الآلي
- ملم بطرق التسويق و الإشهار إلى آخره من الشروط التي لا تتوفر إلا في القلة القليلة من الناس، لكن ما إن عرفوا : - الأنترنت للجميع
- فرص الربح من الشبكة لا حصر لها - أنه لا وجود – تقريبا – لشروط العمل من الأنترنت
- أن المعلومات اللازمة، الحصول عليها سهل جدا
- أنه لا حدود للربح و لا حدود للفائدة ... حتى تهافت الكثير الكثير من الناس على هذا الكنز المشاع ، فإذا بنا نقرأ قصص أولئك الذين كانوا يعملون أعمالا مضنية مقابل أجر زهيد يتحولون إلى أثرياء ، رؤوس أموالهم تعد بملايير الدولارات ... ذلك بمجرد عمل سويعات على الحاسوب الشخصي كل يوم !




 ما هي القناعات اللازمة للعمل من الأنترنت ؟


قبل الخوض في تفاصيل الربح من الأنترنت ، علينا أن نقف عند بعض المبادئ الأساسية لهذا النوع من الأعمال ، أهم هذه المبادئ ما يلي :

-1 إن الإنسان عدو ما جهل : التعلم و التمرين هما أهم شيء نبدأ به ، فكلما قرأنا و كلما تمرنا، كلما اكتشفنا أننا بصدد ترقية ثقتنا بأنفسنا و تقليص الفارق بيننا و بين أولئك الذين كونوا ثروات هائلة بواسطة حواسيبهم. ذلك أننا كنا نتسائل دوما ( كيف فعلوا ذلك ؟ هل هذا ممكن ؟ ).

فالمعرفة الصحيحة كفيلة بإزالة الغبار القليل عن السبب الحقيقي الذي جعلنا نشك في إمكانية ذلك . إن قراءة أطنان من الكتب و المقالات و مشاهدة العشرات من الفيديوهات و الأشرطة الوثائقية ... لن يغيّر من الأمر شيء إلا إذا كانت لدينا القناعة التامة و اللازمة لذلك، حينها تكون عملية التعلم يسيرة و سريعة و في أغلب الأحيان، سويعات قليلة قد تغير حياتك


2 طريق الألف ميل يبدأ بخطوة : هذه الحكمة الصينية القديمة تعني أنه لا تنتظر إن يأتي إليك النجاح ، و إنما عليك أن تبادر أنت بالذهاب إليه، و لا يجب - مهما كانت المهمة صعبة – أن تتخطى المراحل، فخطوة خطوة تصل دون أن تشعر.

إذن بادر الآن و لا تنتظر فإن أول خطوة كما رأينا هي التعلم و القراءة و التدرب.

-3 لا أحد يعرف قدراته الحقيقية : قد يقول قائل أ: نا لا أتقن تقنيات الكمبيوتر و أن هذه النشاطات ليست من اختصاصي و أنني غير قادر على تعلم أي شيء خارج عن إطار تخصصي ... إلى آخره من الاتهامات التي يوجهها لشخصه و هو يجهل بذلك الكثير عن نفسه. فالقدرات الكامنة داخلك لا حصر لها و ما عليك سوى أن تترك العنان لقواك الخفية لتندهش فيما بعد بما ستحققه من إنجازات.

-4 من يخاف السقوط لن يركب أبدا : لقد جبلت النفس البشرية على غريزة الخوف، الخوف من الموت من الفقر من المرض ... و أخطرها الخوف من الفشل، ذلك أن توقع الفشل في حد ذاته فشل ذريع منذ البداية. فإذا تمكن أحدنا من التفائل و اعتبار "فشله" إن حدث (تجربة) و درس يتعلم منه الكثير ، عندها فقط يكون قد بدأ طريق النجاح . لقد سُؤل "توماس إديسون" مخترع المصباح الكهربائي (ما هو شعورك بعد أن فشلت ألف مرة في تجاربك ؟) أجاب ": لم افشل، بل اكتشفت ألف طريقة لا يشتغل فيها المصباح !!"

-5 المبدأ الأساسي و الأخير هو أن الغنى غنى الروح و العقل و الفقر هو فقر القلوب :فالقناعة كنز لا يفنى ، لكن الله تعالى يحب أن يرى عبده القوي الذي لا يرضى إلا أن يكون ممن يستغلون نعم الله دون أن ينسوا الشكر لله و اللجوء إليه في السراء و الضراء ، و أن يكون الله رقيبا عليه في كل عمل يقدمون عليه. هذه المبادئ – أخي القارئ – لا يجب أن تتلاشى من أمام أعيننا و نحن نغيّر نظرتنا عن العمل من الأنترنت و نقبل بشغف على التعلم و التمرن و نخوض بعد ذلك عالما السلاح 



فيه هو المعلومة الصحيحة، و العملة الوحيدة المتداولة فيه هي الكلمة ، فاختر ما كان صادقا من كلامك نابعا من قلبك .




كيف تجني المال من الأنترنت ؟


سنتعرّف في هذا الجزء على أهم الطرق الشائعة و السهلة التي يستعملها الناس في الحصول على مداخيل ليست بالقليلة مقابل مجهود متواضع يقدمونه أمام شاشات حواسيبهم :

أولا : قراءة الإعلانات : الكثير من الشركات عبر الشبكة تدفع للآلاف من الأعضاء عمولات نقدية مقابل قراءتهم اليومية لرسائل البريد الالكتروني، فيحصل العضو غالبا على بضع سنتات مقابل النقر على رابط داخل رسالة لبضع ثوان، و يتلقى العشرات من الرسائل الدعائية كل يوم. و شركات أخرى تشترط دخول الأعضاء للصفحة الخاصة بهم و النقر على اللافتات الدعائية و مشاهدة صفحة الواب لثوان محددة حتى يحتسب الأجر في الحساب الخاص بالعضو. و بعد اكتمال المبلغ الأدنى، يتم تحويله بعد طلب الزبون إلى حسابه الالكتروني أو يرسل له صك بالمبلغ.


ثانيا : البيع بالعمولة أو الأفلييت Afiliate : و هي ثاني أكبر طريقة سهلة و مضمونة المداخيل، أي أن تبيع و تسوق منتوجات الآخرين مقابل نسبة لا بأس بها من العمولة قد تصل لدى بعض الشركات إلى ما بين 75 و 90 % من السعر الإجمالي !! و هذه الطريقة الأكثر شيوعا بين المسوقين عبر الأنترنت سواء كنت تملك موقع أم لا، فبعض الشركات تمنحك رابط خاص بك بعد الاشتراك (المجاني في أغلب الأحيان) و ما عليك إلا أن تقوم بالإشهار و التسويق و دعوة الناس لزيارة صفحتك عبر هذا الرابط. من اشهر هذه الشركات ( : على سبيل المثال لا الحصر)

commission Junction clickbank Azoogle و غیرھا ....



ثالثا : الربح من موقعك : إذا كان لديك موقع خاص أو مدونة .. يمكنك استغلال العديد من البرامج الربحیة ، أھمھا على الإطلاق برنامج جوجل أدسنس 


 ما هو برنامج أدسنس ؟

 هو أن تضع إعلانات خاصة بجوجل على موقعك ، و كلما قام أحد زوار ك بالنقر على هذه الإعلانات يتم احتساب مبلغ يتم تحديده على وفقا لمعايير معينة منها عدد ظهور صفحاتك ذلك اليوم، عدد النقرات الخ ( أنقر هنا لمعرفة تفاصيل أكثر) و هنا يمكنك تحميل كتاب قيم جدا عن الربح بواسطة أدسنس لـ "جوال كوم" و يعرض فيه جميع الأسرار التي لا يمكنك الإطلاع عليها في مكان آخر.. من بين الشروط التي يجب مراعاتها عندما تعمل مع أدسنس :
.1 لا يجب أن تضع "كود" إعلانات جوجل بصفحة مليئة بملفات صوتية (mp3 أو غيرها)
.2 لا يجب أن تكون إعلانات جوجل قريبة جدا من الصور أو في مكان غير مرئي ..
.3 كما لا يجب أن تحرض الزوار بشكل مباشر أو غير مباشر على النقر ..
.4 كما لا يجب أبدا النقر على إعلاناتك الخاصة و إلا تم حذف حسابك ، و الأكثر من ذلك وضعك في القائمة السوداء، فلا تقدر على الانضمام للبرنامج مرة أخرى.
.5 لا يجب التحايل على جوجل باستعمال برامج و سكريبتات لزيادة عدد النقرات فسيعرفون بسرعة كل محاولة للغش 



الكثير من الشروط عليك الإطلاع عليها قبل طلب العضوية.
كما تجدر الإشارة إلى أنه عليك أن تنشئ موقعك أولا قبل طلب العضوية.
و بعد ذلك سيقوم أعضاء فريق جوجل بمراجعة صفحات موقعك ما إذا كانت موافقة للشروط المنصوص عليها ، و بعد يوم أو يومين يتم مراسلتك بالبريد الالكتروني ، إذا كان بالإيجاب ستحصل على تأكيد الانضمام فتدخل صفحتك الخاصة و تقوم بالإعدادات اللازمة للحصول على كود HTML الخاص بك لتضعه في الصفحة المناسبة للإعلان. بعد عشر دقائق تقريبا تبدأ إعلانات جوجل بالظهور. مبروك .. 




ماذا يجب أن تتعلم حتى تعمل مع أدسنس ؟


في الحقيقة ، البرنامج مهيأ للمبتدئين و المتقدمين، بمعنى آخر ، يمكن للجميع البدأ في جني الأرباح من أدسنس مهما كانت مستوياتهم و معلوماتهم في تصميم المواقع. لكن بالشروط التي دكرناها و التي يجب الاطلاع عليها قبل البدأ .. و أيضا على الأقل يجب معرفة المبادئ الأولى لتصميم موقع واب أو مدونة إلكترونية ( و ستجد في سيدي الكوثر نت للأرباح كل التفاصيل و الشروحات بالفيديو و كذلك العديد من الكتب الالكترونية التي تشرح لك و تهيئك للبدأ فورا ... عندما تبدأ ستشعر بالملل بعد أيام و يراودك إحساس بأنك لن تنجح ، و أن جمع المال بهذه الطريقة سيكون متعبا جدا ...الخ.

لكن إعلم أنه ما إن تنطلق في جلب الزوار ستشاهد أن عدد النقرات قد ارتفع و ارتفع معه ربحك يوما بعد يوم ، و كلما كان عدد زوار موقعك اليومي كبير كانت فرص النقر على الإعلانات كبيرة.. بعض المواقع يجني أصحابها ما تجنيه كبرى الشركات الصناعية في العالم !!



ما هي أنواع المواقع التي يمكن استغلاله في الربح من أدسنس ؟ 


تنقسم المواقع المستغلة لهذا الغرض إلى ثلاث أقسام :

- البوابات : و هي المواقع الكبيرة التي تحتوي على صفحات كثيرة و روابط عديدة لمصادر معلومات متنوعة لها حقوق الملكية ...الخ.

كما تجدر الاشارة هنا إلى أن أهم عامل من عوامل إنجاح موقعك مع أدسنس هو " نوعية المحتوى" ، فكلما كان المحتوى جيد و فريد من نوعه ، كلما جلب إليه إعلانات جيدة و عدد كبير من الزوار و من ثم ربح وفير . لذلك كان النوع القاني هو : 



مواقع النشر (مواقع المقالات و المدونات.) إذا كنت من الكتاب و أصحاب مواهب التحرير و الكتابة، في أي مجال تتقنه و تتخصص فيه حتى لو كانت حياتك اليومية، فأنت محظوظ، فما عليك إلا أن تبدأ فورا في إنشاء مدونة و العمل مع أدسنس.

و الحقيقة أن كل واحد منا يتقن تخصص ما و لديه ما يقوله للآخرين، و اعلم أن ما يهمك قد يهم الآلاف من الناس ، لذلك قد تجلبهم مقالاتك و أطروحاتك في المدونة أو المنتدى ليشاهدوا بعد ذلك إعلانات جوجل على موقعك في نفس المجال فتغريهم و يأخذهم الفضول للنقر عليها لمعرفة محتواها ، و تجني أنت الدولارات من ذلك ! فقط، تذكر أن يكون المحتوى جيد و الأسلوب كذلك ، فمحركات البحث صديقة للمحتويات ذات النوعية الرفيعة.

- محركات البحث : جوجل أدسنس يعطيك الفرصة لتحويل موقعك إلى محرك بحث متخصص في مجالات خاصة أو عامة، و كلما قام زائر بالنقر على نتيجة ما من النتائج التي يحصل عليها بالبحث عبر موقعك تجني أنت المال من ذلك.

- المواقع ذات العضوية: و هي الماقع التي تجمع عدد كبير من الأعضاء فيكون الدخول باسم المستخدم و كلمة المرور. و هذه المواقع توفر خدمات مميزة لأعضائها المنخرطين و بالتالي لديها عدد شبه ثابت أو متزايد من الزوار الناس يبحثون عن النوعية ، فوفر النوعية تجني الأرباح الطائلة !


الاستراتيجيات الأكثر أهمية للعمل مع أدسنس :


.1 استعمال الحجم الصحيح و المناسب للقوالب الإعلانية :

من الاستعمالات الشائعة للإعلانات على صفحات الواب هي الإعلانات المصورة أو ما تسمى بالبانر Banner و هي في الحقيقة تنفر الناس أكثر مما تجلبهم. إسأل نفسك : هل تشعر بالاطمئنان عندما تفتح صفحة و تجدها مليئة بالإعلانات المصورة و المتحركة و البراقة ؟! أم أنك تشعر بالضجر و تسارع لإغلاق الصفحة ؟

إذا كان جوابك هو الثاني ، فذلك ما يشعر به معظم الناس .



.2 اختيار شكل الإعلانات النصية :


إختيارك للإعلانات النصية هو الأفضل دائما لكن لا تضع إعلاناتك النصية على شكل مستطيل (بانر) و في أعلى الصفحة، لأنه بكل بساطة هذا النوع من الإعلانات كأنه يقول للزائر : حذار هذا مجرد إعلان لا غير !! الصورة التالية توضح الاختيارات التي يوفرها لك أدسنس ( أنقر فوق الاختيار الأول ثم اختر الشكل المناسب من الإعلان) و السر مع أدسنس هو يجب ألا تبدو إعلانات جوجل كإعلانات بل كمحتوى تابع للصفحة .

الأفضل على الإطلاق هي الإعلانات النصية في شكل قالب مستطيل (كبير أو متوسط الحجم ) [300/250 بكسل] أو [728 8 /بكسل 




3 خصص إعلاناتك في صفحات معينة و مناسبة :


أين تضع إعلاناتك ؟ في أعلى الصفحات ؟ الكل سيعلم أنها إعلانات و لا ينظرون إليها حتى. في أسفل الصفحة ؟ ستكون غير مرئية و لن يكترث إليها أحد .

و هناك من يضعها على الحافة اليمنى أو اليسرى للصفحة .. مثلما هو الحال في الكثير من المدونات ، فتبدو بشكل واضح أنها إعلانات صارخة. أفضل موقع للإعلان هو الأقرب إلى محتوى صفحتك، أو أن تكون على شكل قائمة تحت قائمة و عناوين صفحات موقعك.



.4 اختيار شكل الإعلانات النصية :

اجعل موقعك صديقا لمحركات البحث : ( و خاصة لجوجل) لكي تحقق هذا الهدف، عليك أن تتقن فن اختيار الكلمات المفتاحية للموقع ككل أو لصفحات معينة من الموقع. فالكلمات المفتاحية هي سر جدب الزوار لموقعك. إذ محركات البحث تستعمل تكنولوجيا خاصة تدعى بالروبوتاتs Robot أو العناكب Spiders و هي برمجيات معينة تعتمد على لوغاريثمات معقدة تنطلق بسرعة كبيرة عبر الشبكة و تجمع روابط الصفحات و المواقع الجديدة في كل لحظة و تخزنها في خوادم شركات مواقع البحث لتكون مرجع سريع للمستخدمين الباحثين عن المعلومات عبر أنحاء العالم. فإذا كان موقعك مثلا متخصص في تسويق بذور الأزهار بمختلف أنواعها مثلا ، فعليك أن تضع بعض الكلمات الهامة مثل [ بذور – أزهار – بذور أزهار - غرس أزهار - ... وكذلك أسماء بعض الأزهار ..الخ] .


لهذا كان برنامج حوجل أدورد Adwords Google المخصص للمعلنين يعرض أسعار الكلمات المفتاحية بتباين كبير ، فمنها ما يبدأ بـ 001.0 سنت للنقرة و منها ما يصل إلى عشرات الدولارات للنقرة الواحدة ! و ذلك لا لشيء غلا لأهمية الكلمات المفتاحية في جلب الزوار لموقعك. كيف يتحايل البعض في مغالطة روبوتات جوجل و غيره ؟ يستعمل البعض طرق "غير مشروعة" حسب قوانين أدسنس، منها استعمال كلمات أو نصوص خفية داخل محتوى الموقع كأن يكتبها بنفس لون الخلفية [الأبيض مثلا] أو يكثر من الروابط الخفية ... الخ من أجل أن يزيد من قيمة صفحاته و يغلط محركات البحث ، لكن هذه الإجراء يؤدي مباشرة إلى غلق حسابك مع أدسنس دون رجعة. حسنا لنكن عمليين ، كيف أبدأ العمل و ...مجــــانا ؟ !


إذا كانت معلوماتك محدودة عن تصميم المواقع ، و كانت لديك الإرادة و القدرة على الكتابة :


- إبدأ بمدونة مجانية :


تعج شبكة الأنترنت بالمدونات في شتى المجالات ، و توفر بعض المواقع خدمة تصميم مدونة خاصة مجانا .. و قد اخترت لكم أشهر هذه المواقع :

.1 موقع ووردبريس ( Wordpress ) و هو الموقع الأشهر و الذي يفضله الكثير من الناس لما يتوفر عليه من خدمات و متوافر على جميع لغات العالم و منها اللغة العربية، و يحتوي على قوالب مصممة بشكل أنيق جاهزة للاستعمال 


2 موقع بلوغر ( Blogger ) و السر الأهم في هذا الموقع هو انتمائه لشركة جوجل ، و تميزه بالسهولة و البساطة و يدعم اللغة العربية، و يتوفر هو الآخر على خدمات مكملة لتسويق و إشهار المدونة و تمكينك من وضع أكواد Html من أجل إعلانات أدسنس. (Maktoob Blogs ) مكتوب مدونات .

3 من أشهر المواقع العربية المشهورة التي توفر العديد من الخدمات و منها تصميم مدونة خاصة. يمكنك اختيار هذا الموقع إلا أن أغلبية الناس يفضلون بلوغر و ووردبريس.

.4 مدونات جيران ( Jeeran ) و أخيرا الموقع العربي الكبير جيران، يوفر خدمة متميزة للمدونين مع جيران بلوغز ، كما يوفر لك مواقع مجاني و الانتماء إلى شبكة اجتماعية واسعة يمكنك الاستفادة منها في إشهار مدونتك. اقترح إنشاء مدونة مع بلوغر Blogger ، بعد ذلك قم بإعداد مجموعة من المقالات في مجال ما يهم القراء ، ثم قم بتحديث مدونتك دوريا (مرة كل أسبوع على الأقل) و ستجد جملة من الأدوات و الخدمات يمكن إضافتها لصفحات مدونتك. في نفس الوقت



قم باتصالات مع أصدقائك و معارفك و ادعهم لقراءة مقالاتك و هم بدورهم يساهموا في نشر رابط المدونة بين معارفهم ...[استعمل البريد الالكتروني و الشبكات الاجتماعية مثل " ماي سبايس – فايس بوك – و تويتر ]

في المرحلة الثانية : افتح حساب لدى أدسنس ، سيقوم فريق جوجل بتفقد محتوى صفحات موقعك ، و إذا كان محتوى مقبول و غير مخالف للتعليمات و القوانين المنصوص عليها، يتم قبول عضويتك و تستقبل رسالة تهنئة تعطيك تفاصيل حسابك [و قد ورد تفصيل ذلك ]

 ملاحظة هامة : لا تقم أبدا بطلب العضوية مع جوجل أدسنس و موقعك غير جاهز أو غير مكتمل لأن ذلك يؤدي إلى رفض عضويتك، و اعلم أنه ليس من السهل أبدا أن يوافق فريق جوجل على قبول أي طلب ؟ كما لا تنس في النهاية أن تشارك في المنتديات و تضع ردود على المقالات مع رابط مدونتك كتوقيع ، و أن توطد العلاقة مع زوارك و خاصة أولئك الذين يقومون بإضافة تعليقات و مراسلتهم و شكرهم . 




هكذا تبدو مدونتك مع بلوغر



اكسب الكثير من التأليف :


الانترنت هي سوق ضخم مفتوح على الملايين من الزبائن ، فقط أنت و أنا بحاجة إلى إيجاد المنتج المناسب . ماذا لو قلت لك أن أعظم ما تروج له المواقع ذات الشهرة الكبيرة هي الكتب الالكترونية Books-E في شتى المجالات ، العامة و الخاصة [الصحة ، التغذية ، التربية ، المنزل ، أفكار تجارية ، أنترنت و تجارة إلكترونية... ] و كل كاتب يسعى إلى البحث عما يريده الآخرون من معلومات مخصصة و وضعها في كتيب لكي يباع عبر الشبكة كقطع الحلوى و أحيانا يكون بأسعار مرتفعة جدا. 


لماذا الكتاب الإلكتروني ؟


لأن الكتاب الالكتروني أسهل في التداول عبر شبكة الأنترنت و أسرع. فقد وفرت شركت أدوبي Adobe قارئها المتميز reader Acrobatهكذا تبدو مدونتك مع بلوغر WWW.ELKAWTARNET.COMلهذا الغرض و هو يقرأ الملفات بامتداد Pdf بسرعة فائقة. كما أن الكتب الإلكتر


لهذا الغرض و هو يقرأ الملفات بامتداد Pdf بسرعة فائقة. كما أن الكتب الإلكترونية توفر للكتَاب عناء الطبع و مصاريفه الباهضة ، و العميل له الحرية التامة في طباعة كتابه أو الاحتفاظ به في حاسوبه بعد اقتنائه.

الكتب الالكترونية منتجات سريعة التداول و التحميل، لذلك سرعان ما تتحول كتب عرضت للبيع بمئات الدولارات إلى كتب مجانية متداولة عبر المنتديات المختلفة.

لذلك، عليك أن تتقن حماية ملفاتك من التعديل و التزوير و إذا استلزم الأمر ، بتسجيل حق الملكية.

هذا و تتوفر بعض الكتب على حق إعادة بيعها بعد اقتنائها بالسعر الذي تحدده ( يتوفر قرص الكوثر للأرباح على العديد منها ) أنواع الكتب الإلكترونية :


من حيث البرمجيات ، هناك نوعان :


- كتب Pdf : و هي الشائعة و يمكن إنشاؤها بواسطة برمجيات خاصة يمكن أن تجدها مجانا عبر الشبكة العنكبوتية (إذا أردت اتصل بي أرسل لك أحدها)



- كتب على شكل تطبيقات :


أي بامتداد exe .و هي عادة غير مفضلة للمستخدمين لاحتمال تعرضها للفيروسات ، كما تعرض على أقراص مضغوطة CD .


أما من حيث الغاية من توفير هذه الكتب فهي عديدة أهمها : كتب توضيحية : أو ما تسمى بـ "الدليل" فهي تشرح برنامج معين ، بحيث تقدم بعض محتويات المنتج (كأن يكون كتاب آخر مثلا ) ثم عن رغب القارئ في معرفة الباقي ما عليه إلا تقديم طلب الشراء .




كتب مجانية :


غاية أصحابها نشر العلم و المعرفة " مجانا" كأن تكون كتب إسلامية أو أدبية أو غيرها ... في النهاية تبقى الكتب الالكترونية ، كمنتج رائج عبر الشبكة أفضل ما يمكن البدء به إن كان لديك ما تؤلفه و تعرضه للبيع عبر الواب. و إن لم تكن لديك القدرة أو الوقت الكافي لذلك ، تستطيع أن تكوَن متجرك الالكتروني بمنتجات الغير من كتب لك كافة الحقوق في إعادة بيعها بالسعر الذي تريد !

 إن تجارة الكتب الالكترونية لا يستهان بها البتة عبر الشبكة ، فقد تحوَل بعض الأفراد إلى أثرياء ببيعهم كتيب واحد ! . تصوَر أنت لو تمكنت من بيع مليون نسخة من كتابك بـ 10 دولار للنسخة الواحدة عبر الشبكة خلال سنة ..



كم ستجني ؟


10 مليون دولار خلال سنة واحدة... و هذا ليس بالمستحيل.

إن لم تحقق هذا الهدف ، فحقق نصفه أو ربعه. إذن تجارة المعلومات عبر الكتب الالكترونية هي من أرقى أنواع التجارة الالكترونية السهلة و المتداولة .



 ما هو سر نجاح بعض المواقع عبر الشبكة ؟


لقد تحول أصحاب بعض مواقع الأنترنت إلى فاحشي الثراء، و الأمثلة كثيرة ، على رأسها موقع البحث جوجل Google و كذلك المحركات الأخرى كشركة ياهو Yahoo و غيرها و الشبكات الاجتماعية مثل فايس بوك Facebook و تويتر Twitter ... التي ما فتئت تستقطب الملايين من المستخدمين من جميع شرائح المجتمع ، حتى رؤساء الدول لم يستغنوا عن خدماتها ... و الكثير الكثير من الأمثلة .


هذه المواقع حققت هدفين أساسيين لازمين لكل من يريد تحقيق نجاح مماثل .

الهدف الأول : عرفت ما يريده الناس بالضبط ، ما هي الخدمة التي تتمناها شريحة معينة أو كافة الناس كالتواصل الفعَال (كما هو الحال في الشبكات الاجتماعية) قم وفرت الأدوات اللازمة لذلك باستعمال تكنولوجيا متطورة ، سريعة ، سهلة ، و الأهم من ذلك "مجانية" .

فكلما كانت مواصفات الخدمة تجيب على تساؤلات و أحلام الناس كلما كان الإقبال عليها أوسع. و كذلك الحال للمتاجر الإلكترونية الضخمة مقل أمازون Amazon و مواقع المزاد العلني مثل إباي Ebay الشهير و قس على ذلك ..


الهدف الثاني : الوصول على المستخدمين، و هذا الهدف ليس سهلا البتة، فجلب الأضواء و استقطاب المستخدمين يتطلب الكثير من الجهد من جهة و التغلب على المنافسين بالنوعية الجيدة من الخدمات جهة ثانية . فمتى تحقق هذين الهدفين بنجاح ، توالت الأهداف الأخرى تلقائيا.

فموقع جوجل مثلا لم يدخل عالم الربح و التجارة إلا بعد أن وصلت شهرته الذروة و أصبح العملاء أنفسهم يطالبون بتخصيص إعلانات مدفوعة الأجر تضع شركاتهم في النتائج التي يحصل عليها الباحث عبر الموقع .. عندها تغيَرت سياسة جوجل و ما فتئ يتطور و يأتي كل يوم بالمفاجآت .. لا تتوقف الشهرة و الثراء على مواقع الشركات الضخمة فحسب، فبعض المدونات باعها أصحابها بملايين الدولارات ، لا لشيء إلا لكونها أصبحت مرتع لعدد هائل من الأعضاء و المتعلقين بموضوع معين كأخبار نوادي كرة القدم أو رياضة محببة لفئة معينة . فالانترنت توفر فرص الثراء للحميع بغض النظر عن الحدود الجغرافية و الانتماءات الإيديولوجية ما دام موقع الواب جاهز للتعامل مع العالم بأسره و يقدم خدماته و معلوماته للكل دون استثناء.



استنتاج :إن الأنترنت اليوم غيَرت وجه العالم ، و تغير معها مفهوم الثراء ، فقد كان مقتصرا على أرباب العمل الذين يملكون رؤوس أموال طائلة ... إلى كونه في متناول يد كل واحد منا.. حتى المراهقين تمكنوا من جني ثروات من أعمالهم عبر الشبكة، فقد تمكن "أندرو فوكس" من أن يتحول من ماسح سيارات إلى مليونير .. و تمكنت كذلك " أشلي كوالز " البنت الأمريكية أن تصبح مليونيرة في سن الـ 19 عاما لأنها أنشأت موقعها منذ أن كانت في سن 14 ... و الأمثلة كثيرة جدا على الشبكة .


أنا لا أقول أن الأنترنت تجعل كل شخص مليونير ، و إنما أردت القول أنه يمكن للشباب اليوم القضاء على البطالة نهائيا ، فقط إذا عرفوا كيف يستغلون أوقاتهم أمام شاشات الكمبيوتر ليصبح وقتهم من ذهب.


و استغلال المواقع التي تعلمهم و تفيدهم في هذا المجال، و المواقع العربية كثيرة و الحمد لله و هي في تزايد مستمر و موقع الكوثر نت واحد من المواقع المولودة حديثا فانتظروا منه الجديد و المفاجئات السارة . و الحمد لله رب العالمين  



شاركنا رأيك في التعليقات حول :
أسرار الثراء من الإنترنت كيف تستقل ماديا وتربح المال من الويب - مجلة الأسرار

شارك المقال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليقكم يعكس شخصيتكم ، دعونا نتمتع باللباقة في الكلام.

جميع الحقوق محفوظة ل السّوْدِي منذ يوم 7 أبريل 2015 ونحن بدعمكم مستمرين الآن 2021
close