التربية الإسلامية أهدافها والفائدة من تدريسها – العلم للعرب

التربية الإسلامية أهدافها والفائدة من تدريسها – العلم للعرب



نتيجة بحث الصور عن التربية الإسلامية
التربية الإسلامية أهدافها وغاياتها والفائدة من تدريسها - موقع العلم للعرب


مُنطلق التربية الإسلامية كمادة مُدَرسَة:


تُعد التربية الإسلامية من أهم الركائز التي يعتمد عليها التعليم في المغرب بمدارسه ومعاهده التي تضم التلاميذ والطلبة المسلمين وهذا لا يشمل المعاهد التي يتخصص فيها الطالب في علم معين ، إلا في المدارس العتيقة وشعبة الدراسات الإسلامية والبحوث الإسلامية في الجامعات المغربية، إذ تُعد اللبنة الأساسية التي ينطلق منها الطالب لدراسة والاختصاص في علم شرعي مُعين، وأما بالمدارس بكافة مراحلها من السنة الأولى الابتدائي، إلى غاية السنة الثانية من سلك البكالوريا، فيتم تلقين وتدريس مادة التربية الإسلامية للتلاميذ، باعتبارها مادة أخرى بجانب العديد من المواد مثل، اللغة العربية، الرياضيات، الاجتماعيات وتضم دروساً في التاريخ والجغرافيا والتربية على المواطنة، ثم مادة الفلسفة في المستويات الثانوية بالإضافة لمادتي العلوم الفيزيائية ثم العلوم الطبيعية أو تُسمى أيضاً مادة علوم الحياة والأرض، وبالإضافة لمواد اللغات من أهمها اللغة الفرنسية ثم الإنجليزية، وبعدها من النادر أن نجد بعض الإعداديات تُدرس اللغة الإسبانية والألمانية، أما بالنسبة للغة الأمازيغية فهي مقتصرة على المستوى الأول من السلك الابتدائي، ومادة أخرى مهمة للتلاميذ لموازنة القوى العقلية بالقوى الجسمانية وهي التربية البدنية ولها علاقة بالأنشطة الرياضية.




صورة ذات صلة



أهمية مادة التربية الإسلامية:


تبرز أهمية التربية الإسلامية في تنمية روح القيادة في نفسية الطالب أو التلميذ بِحَثِه على المسؤولية في كافة الميادين في الحياة، وهذا يجعل من شخصيته شخصية قوية، وما يزيدها قوة هو تشبعها بالأفكار الإسلامية التي لا تتعارض مع مُعتقد أهل السنة والجماعة، وإن كانت بعض الجهات في وزارة التربية والتعليم وكذا في الأوقاف والشؤون الإسلامية تتبع بعض المعتقدات الفاسدة كالصوفية والعقيدة الأشعرية – وهذا كثير في المغرب نسأل الله العفو والعافية – إلا أن مُقررات التربية الإسلامية قد لا تخلو من بعض الشطحات إلى ذلك الاتجاه ولكن هذا قليل، وبالرغم من ذلك فالمواد التي تُدرَس بمقررات التربية الإسلامية – في المغرب – تحوي عددا كبيراً من دروس مكارم الأخلاق، ووظائف العبادات وعلاقتها بالإعجاز العلمي، وموافقتها لبعض الأبحاث العلمية الحديثة منها العربية والغربية التي أقيمت إما لغرض البحث والعلم ليس إلا ، وإما لإثبات صحة الحقائق العلمية الكونية التي أتى بها القرآن الكريم، مثلاً عند المستشرقين، وهذا يزيد في نفس الطالب إيماناً ورسوخاً، وحباً للقرآن، ولا ننسى هنا دور الأستاذ أو المعلم أو المُلقن أو الشيخ في تدريس المادة، وإتقانه لفن توصيل المعلومة وإقناع دماغ الطالب للاستجابة لمحتويات الدروس بالأفعال والأقوال، وإلا فستكون مادة التربية الإسلامية وغيرها من المواد مُجرد حبر على شكل حروف على ورق جاف لا يضر ولا ينفع.



فأزمتنا في العصر الراهن في كل الدول العربية وأغلب الدول الغربية، هي أزمة أخلاق أزمة قيم، أزمة مبادئ، وغيرها الكثير مما لا يسع المقام لذكره، ولكن الله عز وجل أعطانا الحل الذي أخذ به وتشبث به والتزم به سالف القوم منا، وأما نحن فقد تركناه وراء ظهراننا، إنه الوحي بل الوحيين، القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة الصحيحة، إن تشبثنا بهما سوف نصير أفضل الأمم وأغناها فكرا وقولاً وفعلاً وعملاً وقوة، بتوفيق الله عز وجل.


شاهد بالفيديو :

إبليس الأب الروحي لأتباعه من الماسونية ! حقيقة عبدة الشيطان في التحكم بالعالم- أسرار الماسونية #5


إسمع ما يقوله إبليس لأتباعه من الماسونية على أنه إبن الله الأكبر وأخو ميكائيل! يكذب عليهم ويمنيهم




الفائدة من تدريس التربية الإسلامية:


وفقاً للمرتكزات المعلن عنها في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، تأمل المندوبات أن يكون التلميذ والطالب قادراً على:

  1. تمثل العقيدة الإسلامية الصحيحة والتشبع بقيمها.
  2. الوعي بأخطار العقائد الفاسدة على الفرد والمجتمع.
  3. ترسيخ الهوية الإسلامية وحب الدين والاعتزاز بالحضارة العربية والإسلامية.
  4. اكتساب رصيد فقهي يعين على ممارسة الشعائر التعبدية وفق المذاهب الأربعة ألفقهية أو غيرها الصحيحة الغير مخالفة للسنة النبوية، وبالخصوص في المغرب يتم الاعتماد على المذب الفقهي المالكي.
  5. تنمية القدرة على عدم التعصب لمذهب فقهي معين، ولا لشخص في عينه، ولا لطائفة معينة، وطرق كشف حقيقة المناهج باستخدام الأدلة الشرعية المتوافرة وبالاستعانة بأقوال العلماء الثقات وأهل الاختصاص.
  6. التمكن من استنباط الأحكام الشرعية من النصوص القرآنية والحديثية.
  7. تعزيز التعليمات حول القرآن الكريم ورسمه وضبطه وقراءته برواية ورش عن نافع.
  8. تنمية روح المواطنة عبر التفاني في حب الوطن وخدمته.
  9. تمثل قيم الإسلام السمحة القائمة على العدل والتسامح والتراحم والانفتاح على الآخر ونبذ العنف.
  10. ترسيخ قيم الحداثة والمعاصرة التي لا تتعارض مع قيم الدين الحق الذي هو الإسلام، ومع أعراف البلد الغير مخالفة للعقيدة الإسلامية وشريعته.
  11. حب العلم النافع والمعرفة الحقة، وحسن توظيف القدرات العقلية.
  12. التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، وأخلاق الأنبياء قبله التي نجد آثارها في القرآن والتخلق بأخلاق الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وبآداب علماء السلف الصالح رحمة الله عنهم.
  13. اكتساب المفاهيم الإسلامية المنظمة للسلوك في المجال الاقتصادي والمالي.
  14. استيعاب نظام الإسلام حول العلاقات الأسرية والاجتماعية.
  15. التعرف على روعة الإسلام من عدة نواحي، والتي تشمل جميع جوانب الحياة من عقائد وعبادات ومعاملات وتشريعات وغيرها.
  16. إدراك منهج الإسلام في مجال التواصل، وامتلاك الآليات الحديثة التي تُسهل ذلك.
  17. تعزيز المعارف الشرعية في المجال الصحي والوقائي.
  18. تكريس الوعي بحقيق الإنسان وواجباته من خلال التصور الإسلامي.
  19. تعزيز التعليمات في المجال الفني والجمالي والإسهام في تطويره لامتلاك حس فني وذوق جمالي راق.
  20. التشبع بقيم المحافظة على المحيط البيئي.




كما تجدر الإشارة إلى أن بعض هذه القدرات غير مُعتمدة في المدارس، بل في الجامعات وبالضبط في شعب الدراسات الإسلامية، فقد ذكرتها مجتمعة لتجمع بين جميع المستويات التعليمية التي يمر بها الطالب مادامت لديه صله بالعلوم الشرعية وإذا كانت مجال اختصاصه.

Comments

تعليقكم يعكس شخصيتكم ، دعونا نتمتع باللباقة في الكلام.

أحدث أقدم