U3F1ZWV6ZTM1ODExMzM2OTg5NzM3X0ZyZWUyMjU5Mjg4ODAxMDI2NA==

النظام السياسي الألماني- مبادئ علم السياسة

بسم الله الرحمن الرحيم



النظام السياسي الألماني
بحث كتابي في مساق مبادئ علم السياسة


نتناول في هذا البحث الموجز قضية تتعلق التعلق الوثيق بمبادئ علم السياسة، إذ ندرس فيه النظام السياسي للجمهورية الألمانية الاتحادية، إذ تعد من بين الدول الديمقراطية البرلمانية الفيدرالية، حيث انطلق مساق دراستنا للنظام السياسي لألمانيا بشكلٍ متدرجٍ.
النظام السياسي الألماني - بحث في إطار مبادئ علم السياسة بحث ودراسة: سعيد الجمالي





بقلم : سعيد الجمالي مؤسس موقع معلومتي -المجلة الإلكترونية للثقافة العامة - وقناة معلومتي على يوتيوب



البحث في سطور:

نتناول في هذا البحث الموجز قضية تتعلق التعلق الوثيق بمبادئ علم السياسة، إذ ندرس فيه النظام السياسي للجمهورية الألمانية الاتحادية، إذ تعد من بين الدول الديمقراطية البرلمانية الفيدرالية، حيث انطلق مساق دراستنا للنظام السياسي لألمانيا بشكلٍ متدرجٍ.

 إذ بدأنا بالتعريف بهذه الدولة وإبراز خصائصها الطبيعية والبشرية وغير ذلك، كمدخلٍ لدراسة سياستها، انتهاءً بمقارنتها بحكم أن العلماء والمصنفين لا يستغنون عن المقارنة في شتى المجالات بل أضحى نوعاً من أنواع معايير المنهجية العلمية التي يعتمد عليها الباحث أو الطالب لينتج نتاجاً أدبياً علمياً في المستوى المرموق.









فهرس المحتويات:


البحث في سطور..........................................................................................................
فهرس المحتويات.........................................................................................................
مقدمة......................................................................................................................
نبذة عن دولة ألمانيا......................................................................................................
دستور دولة ألمانيا........................................................................................................
مقارنة بين النظام السياسي الألماني بنظيره الولايات المتحدة الأمريكية.............................................
خاتمة.......................................................................................................................
المراجع المعتمدة..........................................................................................................









مقدمة:


ألمانيا هي دولة ديمقراطية من بين دول الاتحاد الأوروبي، وهي جمهورية فيطلق عليها اسم الجهورية الألمانية الاتحادية، بحكم اتحادها بعد الحربين العالميتين بقيادة أدولف هتلر، تم توحيد ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية في 3 أكتوبر 1990م، وتنطق بالإنجليزية Germany عاصمتها هي أكبر مدينة بها وهي برلين فتبلغ مساحة دولة ألمانيا حوالي 357.021  كيلو متر مربع، فتوصف ألمانيا بأنها الأكثر عدداً من السكان والكثافة السكانية مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي إذ يبلغ تقريباً 81,751,602 نسمة، نظامها السياسي يعد اتحادياً فيدرالياً.

فدولة ألمانيا تنهج في سياستها مبدأ الفيديرالية، إذ يتسم نظام حكمها بالاتحادية ومن هنا أتت تسمية الجمهورية الألمانية الاتحادية. فــ على ماذا يقوم المبدأ الفيديرالي والاتحادي؟
وكيف ما أوجه الاختلاف بين دولة ألمانيا ونظيرتها الولايات المتحدة الأمريكية على مستوى النظام السياسي؟









نبذةٌ عن دولة ألمانيا:

تعد ألمانيا جغرافياً أكثر الدول تشاركاً مع جاراتها من الاتحاد الأوروبي في الحدود كالدانمارك والتشيك وبولندا وفرنسا و النمسا و لوكسمبورغ و سويسرا وبلجيكا، فكل هذه الدول تتشارك حدودها مع ألمانيا، ومما يجعل ألمانيا تتميز بخصائصها الخاصة هو تنوعها البيئي، إذ نجد تنوع في عدد الحيوانات والنباتات وكذلك مساهمة المانيا في الحفاظ على المتنزهات الوطنية والمحميات البرية والمائية، مما يساهم بشكل كبير في الحفاظ على التنوع البيئي والطبيعي، ذلك ما ساعد في توفير مناخ معتدل يتسم بأمطار غزيرة وخصوصاً بالصيف، ولكن درجات حرارتها لا تتجاوز 30 درجة، فقد مرت بالعديد من المحن على مر التاريخ، والمقلب لصفحات تاريخها سيشاهد الأحداث المتوالية من سنة لأخرى مع التغييرات الجذرية التي حصلت على نظام سياسة ألمانيا بل وحتى الدول المجاورة وبعض الدول على مستوى العالم.

ولدراسة نظامها السياسي يتوجب علينا معرفة معنى هذا اللفظ "النظام السياسي" ثم ننطلق لدراسة النظام السياسي الذي تعتمد عليه دولة ألمانيا، إذ أشار البعض أن النظام السياسي عبارة عن نسق معين يتعلق بالسلطة السياسية، وبالتالي فيتكون من عدد من الأجزاء كالمؤسسات الرسمية وغير الرسمية، فتترابط فيما بينها ويتفاعل هذا النسق مع البيئة (الداخلية والخارجية) وذلك ما يؤدى إلى بقاءه واستمراره.

تعد سياسة التنمية في الدولة ألألمانيا الديمقراطية الاتحادية، بمثابة منطقة مستقلة عن أية سياسة الخارجية الألمانية. فقد وضعت من قبل الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) حيث تتعامل بها منظمات المنفذة. فالحكومة الألمانية بدورها ترى بأن سياسة التنمية تعد مسؤولية مشتركة ومهمة للمجتمع الدولي. فتعد ألمانيا من أضخم الدول منحاً المساعدات للفقراء في العالم الثالث بعد كلٍّ من الولايات المتحدة الأمريكية ودولة فرنسا.



دستور دولة ألمانيا:

تأتي بعد الحرب العالمية الأولى والثانية مفاهيم جديدة على ألمانيا من قبيل ألمانيا الاتحادية، فتفسير هذا المفهوم يستدعي البحث عن سبب التسمية أصلاً، وبالتالي فالسبب هو كون ألمانيا سابقاً على شكل متفرق على هيئة مجموعة من المراكز التي تدبرها سلطات معينة، أو كمجموعة من الولايات المتعددة، فاستدعت الضرورة لجعل وجمع كل الولايات بسلطاتها تحت اسم واحدٍ "جمهورية ألمانيا الاتحادية"، وهو ما يسمى بالفيدرالية حيث يتم توحيد كافة الدويلات الصغيرة داخل البلاد واختيار نظام الفلسفة الفيدرالية.
فالفيدرالية ماهي إلا شكل من أشكال النظام السياسي الذي يقوم بالأساس على تنظيم الاتحاد اللامركزي والذي لا يركز على جماعة أو فرد معينين، كما تعرفها الموسوعة السياسية بأنها ذلك النظام الذي يجمع كافة الدويلات المستقرة تحت سيطرة وتحكم الحكومة التي ستجعل تلك الدويلات فيما بعد عبارة عن مجموعة من الولايات.

فالسبب الأول الذي جعل ألمانيا تتخذ هذا النظام الجمهوري الاتحادي والفيدرالي هو فرضها كمنطلق أولي سيطرتها ووجودها وذلك بفضل الصراعات الداخلية بين الأطراف والدويلات، فهذا الصراع بين القوى الداخلية قد يخلق ثغرة قوية تمنح العدو خارج ألمانيا انتهاز الفرصة، فيتم تسوية هذا الصراع بقيام كل الأطراف الداخلية بألمانيا بتوقيع صفقة دستورية اتحادية شاملة.
وذلك لتقوية شؤون الدفاع الخارجي بالإضافة لسياسة الاقتصاد بشكل كلي، فمن طـرق نشـوء الدولـة الفيدراليـة، أن هـذه الأخيرة تقوم بطـريقتين أساسيتين إمـا عـن طريـق اتحـاد طـوعي فيمكن أن تـنظم دول عديدة مستقلة بعضها الى بعض، وتقوم بتشكيل دولة واحدة على من الدول الاعضاء ويعد هذا الاسـلوب هو الأسلوب الطبيعي والاعتيـادي المتبـع لنشـوء الـدول الفيدراليـة.



وإذا كانت مسيرة توحيد ألمانيا على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية في حاجة إلى مزيد من الوقت لتتحقق على أرض الواقع، فإن مسيرة الوحدة السياسية اكتملت بسرعة نسبيا، وأصبحت سائر الأنظمة والتشريعات ذات العلاقة بشكل الحكم وأجهزته والانتخابات وإجرائها سارية المفعول في سائر الولايات الألمانية على قدم المساواة
مما يثبت بأن النظام السياسي الألماني ناجح كون مسيرة توحيدها على مجموعة من المستويات كالاقتصاد والاجتماع والعديد من الأصعدة بشكل فعال والذي يحتاج لمزيد من الوقت لكي يتحقق على أرض الواقع، حيث أن مسيرتها في توحيد السياسة تم اكتمالها نسبياً في وقت وجيز، وأصبحت كافة أنظمتها التشريعية التي لها علاقة وطيدة بشكل الحكم وأهم أجهزته منوطة بمدى نجاح الانتخابات في سائر ولايات الدولة الألمانية كجمهورية اتحادية.
إذ تعد ألمانيا من بين الدول الديمقراطية البرلمانية وهيئتها الدستورية هي البوندستاغ، باعتباره الهيئة الدستورية الأكثر حضوراً في الإدراك العام يتمثل دوره في إصدار القرارات والتشريعات فهو بمثابة هيئة تشريعية، فمن العوامل التي أتاحت لحكومات الولايات قدرتها على المشاركة في الحياة السياسية الاتحادية بشكل فعال هو انفراد ألمانيا في العلاقات الوثيقة بين الحكومة المركزية والولايات الاتحادية، بالإضافة إلا عدم وضع مواعيدٍ محددة لا لفترة دورة البرلمان ولا لموعد الانتخابات وأما المنصب البروتوكولي الأعلى في الدولة ككل هو منصب الرئيس الاتحادي.
وباعتبار أن الاتحـاد الفيـدرالي الالمـاني من بين احـد التجـارب النموذجيـة فـي العديد من الميـادين مثل نظـام الحكـم الفيدرالي الذي يعد نظام سياسي لإدارة البلاد، نجح في الوصول الـى تحقيـق الوحـدة الالمانيـة عـام ١٩٩١. فرئيسها هو بمثابة قائد الدولة إذ يتم انتخابه من طرف المؤتمر الفيديرالي، وأما المنصب الأعلى الثاني فيكون لصالح رئيس البوندستاغ ويتم انتخابه من طرف أعضاء البوندستاغ، ثم المستشار وهو رئيس الحكومة وثالث أعلى المناصب في المانيا، وبحكم أن الدولة بها 16 ولاية فلكلِّ واحدةٍ منها دستورها الخاص بها.




مقارنة بين النظام السياسي الألماني ونظيره بالولايات المتحدة الأمريكية:

النظام السياسي بالولايات المتحدة الأمريكية وبالإنجليزية United States of American، شبيه إلى حدٍّ ما بالنظام السياسي الذي تعتمده الجمهورية الألمانية المتحدة، إلاَّ أنه هنالك مجموعة من المفارقات التي تجعل ذلك واضحاً، فألمانيا تتكون من 16 ولاية فقط بينما تتكون الولايات المتحدة الأمريكية من 50 ولاية بغض النظر عن كونها أيضاً بمثابة أقدم دولة فيديرالية حية في العالم.
وتتكون الحكومة الفيدرالية للولايات المتحدة من ثلاثة فروع رئيسة متمثلة في السلطة التشريعية الذي تتجلى سلطته في التشريع والقانون أي من حقه إعطاء أمر بدأ الحرب مثلاً أو حذف أي عنصر من الحكومة ويتكون بدوره من الكونغرس ومجلس الشيوخ ثم مجلس النواب، ثانياً السلطة التنفيذية حيث يمكن للرئيس أن يرفض أية مشاريع لأية قوانين غير مجدية باعتباره رئيساً وقائداً أعلى للقوات المسلحة..، ثالثاً السلطة القضائية وتمثلها مجموعة من المحكمات الفيدرالية بالإضافة للمحكمة العليا.
ومما يوضح جلياً الفارق بين النظام السياسي القائم بالولايات المتحدة الأمريكية والنظام السياسي بألمانيا، الموعد المحدد للانتخابات الرئاسية أو غرها فمجلس الشيوخ يتكون من 100 عضو وبالتالي فيمثل كل ولاية على حدة عضوين يتم انتخابهم لمدة أقصاها ست سنوات.
والدستور الأمريكي أصبح معتمداً بدأً من 21 يوليو سنة 1788م، والدستور كما هو معلوم هو مجموعةٌ القواعد القانونية، التي تبين شكل الحكومة ونظام الحكم في الدولة، أو بمعنى آخر هو الوثيقة الرسمية المتضمنة القانون الأساسي (أو الاعلى) لدولة ما والمحدد لشكل تلك الدولة وطبيعة نظام الحكم فيها، حيث تمت المصادقة عليه من قبل فيلاديلفيا سنة 1787م، أي قبل سنة من اعتماده.





خاتمة:
إن تعدد النظم السياسية في العالم يقود بعض الدول مثل ألمانيا لاختيار النظام السياسي الذ يروق بها والذي من شأنه أن يخدم البلاد لا في الوقت الذي تم فيه اتخاذ القرار لتكوين جمهورية اتحادية فيدرالية تجمع جميع الولايات داخل ألمانيا ولا تهيئة للمستقبل لكون مما يثبت بأن النظام السياسي الألماني ناجح مثلاً في مجال الاقتصاد والاجتماع كما سلف الذكر في البحث والعديد من المجالات الأخرى بشكل فعال وأرقى ما اهتمت به دولة ألمانيا هي التعليم لأنه يصنع المستقبل ويصنع رجال الغد الذي سيحمون ألمانيا، فالمدارس الألمانية اشتهرت بالمستوى الرفيع في التعليم، فكان ذلك جزءً من سياسة الدولة الألمانية كجمهورية اتحادية.

ولكن سياستها لا تضاهي الإتحاد الفيدرالي بالولايات المتحدة باعتبارها أولاً قوة اقتصادية عظمى، بحيث أنه أكبر بورصة في العالم مقرها بمدينة نيويورك ((وول ستريت))، بالإضافة لكون عدد ولاياتها أكبر بكثير من ولايات ألمانيا وعدد من الأمور الأخرى كالتطبيق ومواكبة العصر من تكنولوجيا وقوة عسكرية وطبية والتنمية الاجتماعية والتقدم العلمي مما جعل الفيدرالية بأمريكا تنجح أكبر من أي بديل لها ومنها ألمانيا كما جاء في البحث.

















المراجع المعتمدة في البحث:

-اثمار كاظم الربيعي. "الفيدرالية الألمانية والمشروع الفيدرالي المقترح في العراق (دراسة مقارنة)". المجلة الثقافية دراسات دولية، العدد الأربعون.
-"النظام السياسي في المانيا". موقع بحزاني.حرر في 06-29-2016 11:23
-ترجمة فؤاد زكريا."حكمة الغرب."(الجزء الثاني).
-"سياسة ألمانيا". موقع ويكيبيديا.
-أنور عبد الملك. "ثقل الجيو-سياسة". تغيير العالم، سلسلة كتب ثقافية شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب – الكويت.
-"بحث تاريخي عن دولة المانيا.نظام الحكم. برلمان المانيا. الهيئة التنفيذية. حكومة الول".موقع ستووب.
-"-الولايات المتحدة الأمريكية"موقع ويكيبيديا.
"-النظام الرئاسي في الولايات المتحدة الأمريكية"موقع ال الكفارنة.







 بانتظار تعليقاتكم ..




والله ولي التوفيق..
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تعليقكم يعكس شخصيتكم ، دعونا نتمتع باللباقة في الكلام.

الاسمبريد إلكترونيرسالة