U3F1ZWV6ZTM1ODExMzM2OTg5NzM3X0ZyZWUyMjU5Mjg4ODAxMDI2NA==

ما الأفضل كورسات ودورات الفيديو أو الكتب، وما الفرق بينهما؟!!

ما الأفضل كورسات ودورات الفيديو أو الكتب، وما الفرق بينهما؟!!

 نتيجة بحث الصور عن كورسات>دورات






بسم الله الرحمان الرحيم، وصلى الله وسلم على نبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أحبابي أحييكم بالسلام عليكم ورحمة الله أتمنى أن تكونوا في كامل الصحة والعافية وأنتم تقرئون هذه المقالة التي أود كشف الغطاء عن إشكالية كثر التساؤل حولها ألا وهي الكورسات والدورات ببيان وتوضيح من له الأفضلية، وكشف الفرق بينها، باعتبارها تنقسم إلى قسمين :


-          الأولى مكتوبة: وهي عبارة عن كتب مقالات وحتى مجلات.
نتيجة بحث الصور عن كورسات ودورات الفيديو أو الكتب
























-          وأما الثانية فهي مصورة: وهي عبارة عن مقاطع وفيديوهات ومحاضرات وقد تكون في الحلقة الواحدة ساعة إلى 3 ساعات..







نتيجة بحث الصور عن كورسات>دورات




كما يعلم الجميع فهذه هي أقسام الدورات أو الكورسات إن صح التعبير ومعناها (بالنسبة للمبتدئين) أنها مجموعة من الدروس مفرقة على حسب حلقات تعليمية سواءً من خلال مقاطع الفيديو على اليوتيوب أو فيميو، أو تحمل من رابط مرتبط بكود يقدمه صاحب الدورة، أو مشاهدتها بالبث المباشر أو حتى على شكل فيديوهات متسلسلة ومتتالية بأحد منصات بيع وشراء الدورات المدفوعة أو حتى المجانية..

أو تكون على شكل مقالات مفرقة على حسب أجزاء وفصول أو كتاب بنسخ متعددة يضم فصولا عديدة ومطالب كثيرة.

فهاذا تعريف بسيط للدورات وقد تشمل أي مجال على حسب تخصص المحاضر الذي يعد الدورة، وعلى حسب المتلقي أو المتعلم.

إلى حد الآن قد تعرفنا على أقسام الدورات أو الكورسات بالإضافة إلى تعريفها ، لماذا الآن لا نتعرف على أنواع الدورات أو الكورسات، نعم توجد أنواع بالدورات وهي نوعين نشرحها في السطرين التاليين:
o        كورسات مجانية: الدورات المجانية هي أكثر الدورات انتشاراً وإقبالا من طرف الجماهير الإلكترونية على النت، أقصد رواد الإنترنيت، لأنها أولا مجانية ثانياً لسبب الشخص الذي يقدم الدورة فقد يكون شخصاً موثوقاً ويقدم دورات أخرى مدفوعة (مقابل المال) من أجل التعريف بخبرته ينشر دورات مجانية للتشجيع على شراء دوراته المدفوعة.
o        الدورات المدفوعة: هي كورسات غير مجانية تنتشر وتكسب نجاحها على حسب خبرة مقدمها، وتختلف أثمانها من مجال لمجال ومن شخص لشخص، ومن منصة لبيع الدورات إلى أخرى، وهذه المنصات هي عبارة عن مواقع موثوقة بشهادة ssl ، محمية وتحمي معلومات وأموال الأشخاص بالموقع ، يلج إليها مقدم الدورة أو المحاضر فيضع دروسه ويقدمها للبيع وعندما يشتري شخص ما الكورس من هذا الشخص ولنعطي مثالا لثمن  الدورة وليكن 25 دولاراً، فغالبا ما يأخذ الموقع 20 في المائة ويأخذ البائع كل المال المتبقي، وأما العميل (المشتري) فيحصل على الدورة المدفوعة مقابل 25$ .





نتيجة بحث الصور عن كورسات>دورات




الآن سندخل إخواني الكرام في صلب الموضوع، ما الأفضل هل كورسات ودورات الفيديو أم الكتب والمقالات، لا شك أن كلا الطرفين لهما نفس الأهمية ولكن لكلٍّ أيضاً ما يميزه عن غيره.
فبالنسبة لي شخصياً ولا أزكي عن نفسي أفضل كورسات الكتب. لماذا؟
سأجيب عن هذا السؤال في الفقرة التي تلي هذه، وأما بالنسبة للكثير من الناس على حسب الإحصائيات التي قمت بها، فالأكثرية الساحقة لا تتعامل مع الكتب وحتى أنها لا تقرأ المقالات، بل تعتمد فقط على الفيديوهات المرئية، والمقاطع القصيرة مما دفع بالكثير من اليوتيوبز العرب لإنشاء كورسات في مجالات مختلفة على شكل فيديوهات قصيرة ومجانية على اليوتيوب لا تتراوح الحلقة الواحدة حتى 5 دقائق وفي بعض الأحيان لا تقل عن 3 دقائق.!!!!

الأمر لا يستهان به فالكثير من الأجانب من الغرب يقرؤون وفي المقابل فأمة إقرأ لا تقرأ، لماذا؟
لأن أغلب العرب يريدون الحصول على المال بدون جهد، بدون خسارة المال ، بدون خسارة الوقت، بدون خسارة الطاقة.
نعم هذا جيد متفق معك تماماً ولكن ليس بهذه الطريقة..
أقول لك لا يمكنك أن تجدلي محترف لم يقرأ كتاباً في كل أسبوع على الأقل، لا يمكن أن تصير محترف في مجال ما وحتى الطبخ وحتى الابتكار وحتى التقنية لا يمكن بتاتا ..ويمكنني أن أستدل على ذلك بهذا الدليل:
أغلب المحترفين لديهم مكتبة ولو كانوا عرب فهم يمتلكون مكتبة مصغرة ولوبها كتابين بمثابة مراجع لهم يرجعون إليها للاستفادة من الاستراتيجيات المضمنة في تلك الكتب المطبوعة، وقد تكون عربية وقد تكون إنجليزية، لا يهم ولن المهم هو المحتوى.


فيمكن الفرق بين الكتب والفيديوهات فيما يتعلق بالكورسات سواءً أكانت مدفوعة أو مجانية، فيمكننا أن نلاحظ تباين واضح بين كلا الطرفين، المتمثل في كون الفيديوهات سواءً أكانت طويلة أم قصيرة فقد لا تأتي بكل المعلومات التي كان ينوي المحاضِر قولها أو إلقائها، قد ينسى وقد لا يكفيه الوقت فيختزل بعض الأمور وغير ذلك.


وأما بالنسبة للكتب فلها امتيازاتها أولا حجمها يكون صغيراً مقارنة بالمقاطع لأنك قد تحتاج لتحميل الدورة وفي هذه الحال إذا كنت من ذوي الإنترنيت الضعيفة أو حاسوبك ممتلأ وليس فيه فراغ فلا أنصحك بالفيديوهات وإنما الكتب هي الخيار الأفضل بصيغة PDF، الأمر الثاني هو شموليتها وكونها تتضمن جميع المعلومات التي يريد أو يود المحاضر أو ذالك الخبير الذي قدم لك الدورة أن يتحدث عنها في الكتاب، كيف ذلك؟
ببساطة الكتب لا تحتاج لعمليات تسجيل الصوت ولا مونتاج ولا عرض الشرائح ولا تأثيرات فقط برنامج وورد وبعض القوالب الجاهزة من مايكروسوفت وقد تصنعه بنفسك للكتاب بالإضافة للمحتوى وهو المهم ثم بعض الصور والروابط للتوضيح.

وكل هذا لا يقوم به المحاضر في وقت وجيز بل يكون ذلك خلال أوقات متفرقة وفترات طويلة، وبالتالي فيمكنه التعديل على النصوص والمعلومات وكذا إضافة واستدراك كل ما فاته في الوقت أو السطور الماضية وهكذا..

ومن مميزات الكتب أيضاً أنها أكثر فهما كيف؟
غالباً ما يكون الفيديو به مشاكل سواءً في انخفاض الصوت في درجة معينة مما سيؤدي بك لعدم سماع بعض الكلمات المهمة وبالمناسبة فكل كلمة في الدورات المدفوعة هي مهمة إلا إذا كان صاحبها لا يتقن ما يقدمه، كما قلت فتحتاج لسماعات الأذن للسماع جيداً وعدم الجلوس في مكان به ضجيج، وأما الكتب فلا تحتاج لكل هذا لأنك ستقرأ فقط وتعيش في عالم الأحرف وتسهوا مع فقرات الكتاب، وستساعدك حقاً الدورات المكتوبة في الإستيعاب أكثر أينما كنت ومع من كنت وإن لم تفهم بعض الكلمات من الكتاب فيمكنك ببساطة نسخها ووضعها في القاموس العربي لتحصل على شرحها أو مرادفاتها، بأحد البرامج الحاسوبية أو التطبيقات على جوجل بلاي، وإن لم تجد الشرح فيمكنك طلب ذلك من صاحب الدورة وسيتحدث معك بلطف ويجيب عن أسئلتك بكل تفانٍ لأنك زبونه أو عميله فقد ترجع مرة أخرى لشراء منتجه أو تجلب له من يشتري منه.

إذا إخواني أخواتي الكرام هكذا يمكننا كشف الفرق بين الدورات المكتوبة والأخرى المرئية، لأننا حقيقة أقصد نحن "العرب"، قد فرطنا في القراءة فقط اقرأ أي شيء ..لماذا ؟ لأنك في يوم من الأيام ستصبح أنت أيضاً كاتباً محترفاً وخبيراً في أحد المجالات، ولكن حالياً الأجانب يقرأون أكثر ما يمكن أن يتصوره الجنس العربي.

هل تعلم:
-          أن أغنى الشخصيات في العالم لا زالوا يقرأون الكتبكل يوم، أتدري لماذا؟ لأن ذلك سبب نجاحهم.


إلى هنا سأنهي هذه المقالة في أمل اللقاء بكم في مقالة جديدة مع أخوكم سعيد الجمالي على مدونة "معلومتي"، أقودك لعالم جديد يناديك، عالم من المعلومات متعددة المجالات ومختلفة الأفرع، كانت هذه المقالة بعنوان:
ما الأفضل كورسات ودورات الفيديو أو الكتب، وما الفرق بينهما؟!!
أتمنى أن تنال إعجابكم لا تنسوا ترك تعليقاتكم من لديه موقف معارض فليبين سبب ذلك في التعليقات كي أستفيد ويستفيد الإخوة أيضاً نحن هنا كلنا لنصحح أخطائنا ونصحح مفاهيمنا ونصفي أدمغتنا من العلومات الخاطئة لأنها دريعة الفشل.


إلى اللقاء إنشاء الله والسلام عليكم ورحمة الله ويركاته.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

تعليقكم يعكس شخصيتكم ، دعونا نتمتع باللباقة في الكلام.

الاسمبريد إلكترونيرسالة